EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

جمهور "خبايا": نرفض جرائم الشرف والثأر.. ونطالب بقانون رادع

أخو أحد ضحايا قضايا الثأر

أحد الذين يسعون للأخذ بالثأر

قراء صفحة خبايا على mbc.net يرفضون نظرة المجتمع التي تقبل جرائم الشرف والثأر ويطالبون بقوانين رادعة لتلك الجرائم

  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

جمهور "خبايا": نرفض جرائم الشرف والثأر.. ونطالب بقانون رادع

طالب جمهور وقراء صفحة برنامج "خبايا" على mbc.net بتشريع قوانين رادعة لجرائم الشرف والثأر، مشيرين إلى أنها جرائم غير مقبولة اجتماعيا، رغم أن مجتمعات كثيرة تحثّ عليها.

وجاءت ردود فعل الجمهور على القضية بعد أن عرضتها إحدى حلقات برنامج "خبايا" من خلال قصص واقعية لجرائم شرف وثأر تباهى بها أصحابها، وكان منهم شاب أردني قتل أخته خطأ، ولم يندم على قتلها، بينما دافع عنه والده.

وعرضت صفحة برنامج "خبايا" تساؤلا للجمهور حول مدى قبول تلك الجرائم في المجتمع، فعلقت "رهف" من غزة قائلة: "دون أدنى شك لا أقبل ذلك، فنحن نعيش في مجتمع وليس في غابة، أكيد أرى أنها جرائم ليس فيها شرف".

وتساءلت: "لماذا دائما نضع الحق على البنت، طيب والشاب الذي يستدرج البنت ألا يستحق العقاب هو الآخر، أم أن المرأة دائما هي الحلقة الأضعف؟.. شكرا كثيرا لأنكم مهتمون بآراء الذين يعلقون على البرنامج، وشكرا أستاذ سعود".

فيما قالت قارئة جزائرية: "بالطبع هي جريمة، فبأي حق تقتل، حتى القرآن الكريم حكم على الزاني والزانية غير المحصنين بالجلد، والمحصنات بالرجم، ولا يصدر الحكم بحقهما إلا بتوافر أربعة شهود، وإذا اتهمت المرأة من قبل زوجها عليها أن تقسم بأنها لم تفعل، بحيث لا يطبق عليها الحكم، فإذا كان الشرع يقر بذلك، إذًا فبأي حق يأخذ الأب أو الأخ قرار تنفيذ الحكم بحقها، ألا يوجد قانون وشريعة يحتكم إليه، ألا يوجد قضاء؟ في الآخرة لن يحاسب أحد مكان الآخر".

أما سلمى من مصر فقالت إن المجرم في جرائم الشرف والثأر "مجرم غير عاديوأضافت: "بصراحة أنا بكره الرجال عموما، لأنهم دائما تفكيرهم محدود ولا يسمعون غير أنفسهم، ودائما يرون أننا الأضعف، لذلك غالبا بعد جريمة الشرف يكتشفون أنهم ظالمين بعد أن يقتلها، وأطالب بتطبيق الإعدام على القاتل".

من ناحيته قال قارئ إماراتي: "لا أوافق إطلاقًا على نظرة المجتمع لجرائم الشرف، المجتمع لا يرضيه شيء أبدًا، وقبل أن أرضي المجتمع، أرضي نفسي وضميري، وأرضي الله سبحانه فيما أفعل.. لا بد من قانون يحدّ من جرائم الشرف، وكل من تسول له نفسه في إرضاء مجتمعه بهذه الطريقة".

وأشارت حلقة "خبايا" التي تناولت تلك القضية، أن جرائم الثأر، ليست جرائم مقبولة اجتماعية فقط، بل إن بعض المجتمعات تعتبرها واجبا، وكثيرا ما أدت هذه النظرة إلى قيام حروب في بعض المناطق في الصعيد، وفي بعض مناطق فلسطين، أدت إلى مقتل العشرات تختلط فيها قيمة الشرف مع الكراهية مع تصورات خاطئة عن الدين والقصاص والعدالة.