EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2011

جمهور "خبايا" يؤيد العفو عن قتلة محكوم عليهم بالإعدام

أحد المحكوم عليهم بالإعدام

أحد المحكوم عليهم بالإعدام أثناء حلقة "خبايا"

أغلب قراء mbc.net يؤيدون العفو عن القتلة الذين تم الحكم عليهم بالإعدام وتابوا وهم في السجن

  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2011

جمهور "خبايا" يؤيد العفو عن قتلة محكوم عليهم بالإعدام

أيد جمهور برنامج "خبايا" العفو عن القتلة الذين ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام عليهم، ردًا على سؤال عرضته صفحة البرنامج على الإنترنت.

وعلل المطالبون بالعفو ذلك بأن هؤلاء يتعرضون لعذاب نفسي كبير من وقت الحكم عليهم، وحتى وقت القصاص، وأشاروا إلى أن هؤلاء يمكن أن يكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع حينما يحسون أن أهل الدم أعادوهم إلى الحياة. ويعرض البرنامج على MBC1 السبت 20:00 (جرينتش)، 23:00 (السعودية).

وكانت إحدى حلقات البرنامج عرضت قصصًا مثيرةً من خلف القضبان، والتقى مقدم البرنامج سعود الدوسري بمحكومين بالإعدام يعدون أنفاسهم الأخيرة على وجه الأرض، ليستمع منهم قصصًا تقشعر لها الأبدان حول جرائمهم.

وغيرت الحلقة كل الصور النمطية التي نعرفها عن المجرمين، ليدخل جمهور البرنامج بعدها في حيرة حينما وجدوا أنفسهم متعاطفين مع هؤلاء، وخاصة بعد أن جسدت حلقة "خبايا" العذاب النفسي الذي يتعرضون له كل يوم، وهم لا يعرفون في أي وقت يتم تنفيذ القصاص في حقهم.

وأكدت أغلب الحالات التي استضافها البرنامج أنهم يبحثون بكل الطرق عن الحصول على عفو أهل الدم، وبرروا أن الجريمة التي ارتكبوها كانت بدون قصد، وأكدوا أنهم سيعودون أفضل من ذي قبل، خاصة وأنهم لجأوا للقرآن والعبادة بدلاً من أن يقعوا فريسة للأمراض النفسية والجنون.

وجاءت أغلب الإجابات على موقع البرنامج مؤيدة للعفو، وقالت "حنان": "أؤيد العفو ولكن في ساحة القصاص، لأن مجرد مرور الجاني بهذه المرحلة يستحيل تكون وعوده مناورة بل سيكون أبعد الناس عن القتل، فبعد وصوله لساحة القصاص سيكون أخذ درسًا قاسيًا".

"رهف" من غزة، اتفقت مع رأي حنان، وقالت: "والله أؤيد العفو بشرط إذا تاب القاتل وكانت توبته خالصة لله واعتذر أو أبدى استعداده لأي شيء يطلبه أهل الدم، وللأسف قليل من يتفهم ويتعاطف مع من أعلن توبته حتى أصحاب الدم لا يتنازلون بسهولة".

بينما قال قارئ آخر: "صحيح أننا حينما نسمع عن جريمة القتل بين الجاني والضحية تثور في أنفسنا عواصف الغضب ويتبادر في أذهاننا لو أن الجاني أمامنا لارتكبنا فيه جريمة أبشع من جريمته، لكن بمجرد أن نسمع كلمة القصاص -وهي مشروعة دينيًا- ونسمع عن تفاصيلها وأهوالها وكيف أن الجاني يموت في كل يوم يمر عليه هنا يتغير الوضع وتلعب العواطف بقلوبنا، والله الخالق رحيم بنا فكيف لبشر مثلنا ألا يرحم، والله أعلم".

وبالطبع لم يكن كل المعلقين على تساؤل صفحة البرنامج مؤيدين للعفو، فهناك من طالب بضرورة تطبيق حكم القصاص، ومنهم "الجازية" التي قالت: "لماذا الكل يؤيد العفو عن القاتل في حين لم يجد المقتول من يعفو عنه ويخلصه من القتل". فيما قال قارئ آخر: "لا أؤيد العفو أؤيد تنفيذ حدود الله، فكل شي يهون إلا إزهاق روح بريئة".