EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2010

توقع عودته منتصف يونيو/حزيران المقبل جلال شهدا: جراحة بالعمود الفقري أبعدتني مؤقتا عن "صباح الخير يا عرب"

أكد جلال شهدا مقدم برنامج" صباح الخير يا عرب" الذي يعرض على MBC1 أن غيابه عن البرنامج ناتج عن خضوعه لعملية جراحية خاصة بالديسك، مطمئنا جمهوره على صحته.

  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2010

توقع عودته منتصف يونيو/حزيران المقبل جلال شهدا: جراحة بالعمود الفقري أبعدتني مؤقتا عن "صباح الخير يا عرب"

أكد جلال شهدا مقدم برنامج" صباح الخير يا عرب" الذي يعرض على MBC1 أن غيابه عن البرنامج ناتج عن خضوعه لعملية جراحية خاصة بالديسك، مطمئنا جمهوره على صحته.

وقال شهدا -في تصريحات خاصة لـmbc.net- إنه كان يعاني من أوجاع في عموده الفقري منذ فترة، غير أنه تعرض لحادث خلال ممارسته لرياضته المفضلة "سباق الكارتينج" وانقطاع ما يعرف علميا "بالديسك" وخروجه من مكانه ليستقر على العصب، مسببا ضغطا كبيرا دفعه إلى الإسراع في اتخاذ قرار العملية الجراحية.

وأوضح الإعلامي -الذي يعرف عنه عشقه للرياضة خاصة وأنه بدأ حياته المهنية قبل دخول عالم الإعلام كمدرب رياضي- أنه نتيجة هذه الإصابة حصلت لديه حالة من عدم القدرة على تحريك قدمه اليسرى جعل من العملية أمرا حتميا.

ولفت إلى أن حالته الصحية كانت صعبة، حيث تطلب الأمر دخوله المستشفى في دبي لمدة أسبوع ونصف بهدف تخفيف الأوجاع وتحضيره للسفر إلى بيروت.

ووصل شهدا إلى بيروت يوم الاثنين الماضي، وتوجه فورا إلى مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث أعدت ترتيبات الكشف الطبي قبل وصوله، ليتم تحضيره للعملية التي أجراها له الطبيب المختص غسان سكاف يوم الأربعاء الماضي.

وقال شهدا -الموجود حاليا في منزل عائلته في لبنان- إنه يشعر بتحسن، وإن عودته ستكون -بإذن الله- يوم 12 يونيو/حزيران، غير أنه أكد أن الأمر مرتبط بتعافيه وقدرته على ممارسة نشاطه الطبيعي، حيث تتطلب منه العملية الراحة التامة والعناية.

وأشار مقدم "صباح الخير يا عرب" إلى أنه خلال وجوده في مستشفى دبي لم يشعر بوحدة لأنه تلقى عناية عائلته في "صباح الخير يا عرب" ومن فريق MBC من مدير قسم الأخبار أحمد القرشي وصولا إلى كل فرد منهم، لافتا إلى أن المستشفى اشتكى من عدد الزملاء الذين توافدوا إليه لرعايته.

واعترف شهدا بأن الأطباء طلبوا منه الابتعاد عن ممارسة رياضة الكارتينج وبعض الرياضات الأخرى، غير أنه أكد أنه لا يشعر بالسوء من الأمر لأنه مؤمن بأهمية تأقلم الإنسان مع وضعه والعناية بصحته، لافتا إلى أن همّه اليوم هو العودة للمشاهدين.