EN
  • تاريخ النشر: 24 سبتمبر, 2011

جراحة جديدة تعيد الصوت البشري

اكتشاف طبي يعيد الأمل لدى الذين فقدوا أصواتهم بعد عمليات جراحية، حيث ابتكر طبيب أمريكي طريقة تمكن من فتح الحنجرة وتركيب أوتار تعيد الصوت في عدة أسايبع

  • تاريخ النشر: 24 سبتمبر, 2011

جراحة جديدة تعيد الصوت البشري

تمكن طبيب أمريكي اختصاصي في جراحة الأنف والأذن والحنجرة من إعادة الصوت لشخص فقد صوته، خلال عملية جراحية لإزالة الحنجرة في فتح طبي جديد يعيد الأمل للكثيرين.
 
 الاكتشاف الجديد، طبقا لما ذكرته نشرة التاسعة على MBC1 السبت 24 سبتمبر/أيلول 2011، تم تطبيقه على المواطن السبعيني جيمس بالمر، الذي فقد صوته بعد خضوعه إلى جراحة هدفت لاستئصال ورم سرطاني من حنجرته قبل خمسين عامًا، وبعد خضوعه لعملية ثانية قبل عشر سنوات ضاع صوته تمامًا.
 
 يقول جيمس بالمر: "عندما أنهوا الجراحة فقدت صوتي، وأصبحت قادرًا على الهمس فقط، وظللت أبحث عن حل لإنهاء محنتي على أمل في التواصل والتحادث بوضوح، حتى أجعل الآخرين يفهمون ما أقول".
 
  وكانت نهاية محنة جيمس على يد الدكتور روبرت بكمير، العامل في جامعة نورث كارولاينا، الذي اقترح على بالمر حلاً تمثل في زراعة من شأنها استعادة صوته الضائع.
 
 يقول دكتور روبرت: "تهدف الزراعة إلى فتح صندوق الصوت، وإعادة الأحبال الصوتية إلى المركز بما يمكنه الحديث".
 
  وبعد حقن المريض بالمسكنات والتخدير الموضعي، يفتح الجراح صندوق الصوت ليقطع حبالا رقيقة من الدم يضعها قريبا من الأحبال الصوتية، ثم يصغي لقوة صوت المريض، وخطوة بعد خطوة يعمل الجراحون على استعادة أعلى نبرات ممكنة للصوت، وبعد أربعة أشهر كان بالمر قد استعاد صوته.