EN
  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

تقرير لـ"الثامنة" يكشف تحول افلام الكارتون اليابانية من تصدير القيم إلى العنف

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشف تقرير لـ"الثامنة" في حلقة "افلام الكارتون" ، الذي أعدته الزميلة مها متسموري من اليابان، عن قصة إنتاج الأفلام الكرتونية وصناعتها في اليابان، التي تعد من أول الدول المصدرة لأفلام ومسلسلات الكرتون، فمنذ بداية السبعينيات من القرن العشرين صدر العقل

  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

تقرير لـ"الثامنة" يكشف تحول افلام الكارتون اليابانية من تصدير القيم إلى العنف

كشف تقرير لـ"الثامنة" في حلقة "افلام الكارتون" ، الذي أعدته الزميلة مها متسموري من اليابان، عن قصة إنتاج الأفلام الكرتونية وصناعتها في اليابان، التي تعد من أول الدول المصدرة لأفلام ومسلسلات الكرتون، فمنذ بداية السبعينيات من القرن العشرين صدر العقل الياباني أفلام كرتونية، وصلت إلى مشارق الأرض ومغاربها، كانت القصة مليئة بالمبادئ والقيم التي تعزز معاني عظيمة لدى الأطفال، بعكس ما يشاهد اليوم من أفلام تحرض على العنف والقتل هي من صناعة يابانية أيضا، وتحولت من مسلسل يجمع الأسرة إلى جني أكبر مردود مادي بعيداً عن المحتوى التربوي.

وقال رئيس قسم الإنتاج في شركة "إنميشن" نوبواكي تاتاكا:" في الماضي كانت الرسوم المتحركة وسيلة ترفيه منزلية، حيث يتجمع أفراد الأسرة أمام التلفاز في وقت معين ليتابعونها، أما الآن فتغيرت وسائل الترفيه والمشاهدة، بل وبنية الأسرة أيضاً مع تنوع الوسائط وتعدد أماكن إستخدامها، إكتسبت الرسوم المتحركة طابعاً تجارياً كسلعة مرتبطة بمردودها المالي".

وقال منتج مسلسل "هايدي وساليجونسون ناكاجيما:" أردنا إنتاج عمل يمكن بيعه لأوروبا، فقال لنا عملائنا إذهبوا واشتموا هواء أوروبا، فذهبنا إلى سويسرا ، ودرسنا كل التفاصيل بعناية كبيرة، وكان لدينا هاجس بأن لا ندع ثغرة تسمح بإنتقاد مسلسل هايدي، وحاز العمل على شعبية كبيرة في البلدان الأوروبية كإسبانيا وغيرها، وفي سويسرا ذاتها حاز على جائزة تلفزيونية، لم يتخيل أحد أن يبانيين هم من قاموا بتنفيذ هذا العمل".

وبين التقرير:" أن الرسوم المتحركة اليابانية فقدت بعضاً من صورتها المثالية في الأونة الأخيرة، بعد صعود تيارات الحركة السريعة والعنف والإيحاءات التي لاتناسب الأطفال والكثير منهم، ولكن ذلك لا يعني أن الأعمال العائلية، قد ذهبت إلى غير رجعة".

وأوضح رئيس قسم الإنتاج في "إنميشن" باسوهيكو ماتسووكا" أن لكل بلد رقابته الخاصة به، لأسباب دينية أو ثقافية، فيتم منع بعض الأعمال والحلقات، وأن الرسوم المتحركة اليابانية لا زالت العائلة فيها متواجدة فيها بكثرة، ولكن هناك العديد من الأعمال التي تستهدف المراهقين وغيرهم".

وأضاف التقرير"أن الرسوم المتحركة في اليابان اليوم تأخذ طابع محلي أكثر، بالمقارنة مع ما أعتاده الجيل القديم من فن يتجاوز كل الحدود والثقافات، فهل ينجح هذا الفن المتألق في تكريس المفهوم القائل أن المحلية تصل إلى العالمية".