EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2011

11 قتيلاً بينهم طفل في جمعة طرد السفراء تركيا وفرنسا تحاولان خلق "معارضة موحدة" ضد الأسد

أحمد داوود أوغلو- آلان جوبية

اجتماع تركي فرنسي لتوحيد المعارضة السورية/ الثورة السورية

تركيا وفرنسا تحاولان خلق "معارضة موحدة" ضد الأسد ، فهل ستنجحان؟

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2011

11 قتيلاً بينهم طفل في جمعة طرد السفراء تركيا وفرنسا تحاولان خلق "معارضة موحدة" ضد الأسد

حصلت المعارضة السورية على دفعة جديدة من القوة بالاجتماع التركي الفرنسي في أنقرة، ومحاولة الطرفين جمعها تحت سقف واحد؛ كي يكون لها تأثير أكبر على الصعيدين الداخلي والدولي، حسب تقرير نشرة التاسعة على MBC1، الجمعة 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

وأعلن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي "آلان جوبيه"؛ أن تركيا تعترف بالمجلس الوطني السوري حزبًا سياسيًّا محوريًّا في الأزمة السورية. وكان أوغلو قد حذر من احتمال انزلاق سوريا إلى حرب أهلية.

من جهته، أشار "جوبيه" إلى أن الأوان قد فات لبقاء النظام السوري في الحكم، موضحًا في الوقت نفسه أن أي تدخل خارجي في سوريا ينبغي أن يتم بتفويض من الأمم المتحدة.

"جوبيه" شكك في أن يرد النظام السوري بإيجابية على مسودة الجامعة العربية الخاصة بإرسال مراقبين دوليين. ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الأمين العام للجامعة العربية أن دمشق طلبت إدراج تعديلات على المسودة، مشيرًا إلى أن طلبها محل دراسة.

وفي موسكو، قال رئيس الوزراء الفرنسي "فرانسوا فيون" إن الوضع في سوريا يزداد سوءًا باستمرار الأسد في تجاهل نداءات الأسرة الدولية.

وعلى الصعيد الميداني، ذكرت منظمة حقوقية سورية أن 11 شخصًا قُتلوا اليوم برصاص قوات الأمن السورية؛ بينهم طفل؛ وذلك خلال "جمعة طرد السفراءفيما ذكر مصدر رسمي مقتل عنصرين من حفظ النظام في انفجار عبوة ناسفة بحماة.

أما وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، فطالب كلاًّ من الحكومة السورية وجماعات المعارضة بوقف العنف وبدء المحادثات بالجامعة العربية بالقاهرة، معارضًا الدعوات إلى تنحِّي الرئيس السوري باعتباره شرطًا للمحادثات.

وفي اتصال هاتفي لنشرة MBC من عمان بالأكاديمي والمعارض السوري الدكتور أحمد إسماعيل العطري؛ عبر عن تمنيه نجاح الاجتماع التركي الفرنسي في تجاوز خلافاتهما بشأن المعارضة السورية. وأضاف أن المعارضة تريد شريطًا تركيًّا عازلاً وتدخلاً دوليًّا بكل الطرق لحماية الشعب السوري الذي يُذبَح يوميًّا.