EN
  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2013

ترسانة "الأسد" الكيماوية تقتل نحو 1400 من السوريين

تعرف على ترسانة الأسد الكيماوية وما حصدت من أرواح السوريين

  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2013

ترسانة "الأسد" الكيماوية تقتل نحو 1400 من السوريين

لا توجد معلومات دقيقة عن حجم الترسانة الكيمياوية السورية، لكن تقارير أميركية تشير إلى أنها تتضمن كميات كبيرة من غازات الخردل الذي يسبب حروقا خطيرة للجلد عند ملامسته، والأعصاب القاتل (فياكس)، والسارين السام و"في أكسإضافة إلى المدفعية والصواريخ التي توصلها إلى أهدافها.

وأكدت مصادر في الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه» أن  مخزون سوريا الحالي من الأسلحة الكيميائية يقدر بعدة آلاف من القنابل التي يمكن إلقاؤها بالطائرات، مليئة بغاز «السارين»، ونحو ٥٠ إلى ١٠٠ رأس حربي مخصص لصواريخ "باليستية" بعيدة وقصيرة المدى وقذائف للمدفعية، كما توزع هذه الأسلحة على مخزنين أولهما شمال شرق دمشق والثاني شمال حمص.

واتهم المعارض السوري كمال اللبواني نظام الأسد بأنه يمتلك ١٢٠٠ طن من السلاح الكيميائي، منها ٧٠٠ طن من غاز «السارين»، و٢٠٠ طن من غاز «الخردل». فيما أقر النظام السوري للمرة الأولى في 23 تموز 2012 بأنه يملك أسلحة كيميائية، لكنه أكد أنه لم يستعملها أبداً ضد شعبه مهدداً باستخدامها إذا حصل تدخل عسكري غربي.

مصادر الوكالة الدولية للطاقة الذرية كشفت أن سوريا تملك ٥ مصانع لإنتاج الأسلحة الكيميائية، الأول في مدينة "السفيرة" بحلب، والثاني بالقرب من المدينة الصناعية في حمص، والثالث جنوب حماة ويعتقد أنه ينتج غازات "الأعصاب والسارين والتابونويقع الرابع "غرب اللاذقيةوالخامس في "تدمرأما مصانع تطوير الأسلحة فأشهرها موجود «جنوب اللاذقية» مسقط رأس الأسد و«دمشق» كما توجد مراكز أبحاث متخصصة لصناعة الأسلحة الكيميائية بالقرب من جبل قاسيون في العاصمة دمشق.

وخلال الأحداث الجارية في سوريا نقلت مراكز حقوقية وناشطين وقائع استهداف بعض المناطق السورية بالسلاح الكيماوي، وذكر موقع "أورينت نيوز" المعارض أن نظام الأسد استخدم السلاح الكيماوي 20 مرة في خمس مدن سورية بدأها في مدينة حمص، وتحديدا في 23 ديسمبر 2012 حيث تم استهداف منطقة البياضة ودير بعلبة وخلف ذلك 6 قتلى وما لا يقل عن 60 مصاب، منهم عشر حالات خطرة وأربع حالات أصيبوا بالشلل وثلاث حالات فقدان للبصر. أما المدن الأربعة فهي العاصمة دمشق وشهدت 3 حالات قصف بالكيماوي منها استهداف مخيم اليرموك الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة بقنابل كيماوية، ومدينة حلب شهدت 3 حالات استخدام في مناطق خان العسل وحي الشيخ مقصود ومطار كويرس العسكري، إضافة إلى مدينة ادلب فتعرضت مدينة سراقب فيها إلى القاء قنابل بالكيماوي. أما مدينة ريف دمشق فهي أكثر المدن التي تلقت 14 ضربة كيماوية من قبل الأسد كان آخرها مجزرة الغوطة الشرقية والمعضمية وجوبر والتي ذهب ضحيتها نحو 1300 قتيل. لتغدو حصيلة ضحايا "الكيماوي" السوري نحو 1400 من السوريين وآلاف حالات الاختناق والتشوه الجسدي. وحول الدول التي تقف وراء تطوير الأسد لسلاحه الكيماوي فغن خبير الأسلحة الألمانية هانز روله كتب في مقال نشرته صحيفة "دي فيلت" "أن بعض المواد تم تجريبها بالفعل، ويعود جزء منها إلى أبحاث سوفييتية قامت بتطوير هذه المواد، لإعدادها للإنتاج الصناعي والاستخدام العسكري". ويذكر أن الأبحاث السورية في هذا الشأن كانت تعتبر حتى الآن غير صالحة للتطبيق عمليا.

والأهم من ذلك أن سوريا لم تنضم إلى "اتفاقية الأسلحة الكيميائيةالتي دخلت حيز التنفيذ عام ١٩٩٧، والتي تحظر استخدام الأسلحة الكيميائية وإنتاجها وحيازتها ونقلها، وتعد الاتفاقية، التي تؤيدها ١٨٨ دولة، واحدة من أكثر المعاهدات الدولية التي تحظى بالتزام على نطاق واسع.