EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2012

بهيئة الشئون المعنوية العمرية.. جيش المسلمين يسحق الرومان في "اليرموك"

عمرو خالد

عمرو خالد

بعد النصر على الفرس في القادسية جاء دور الروم في معركة اليرموك، حيث ذهبت الجيوش الإسلامية إلى الشام لتفتحها وتطهر بلادها من ظلم الرومان بعدما أنارت العراق بعدل الإسلام بعد جور الفرس.. ركز عمر على رفع الروح المعنوية لجنوده فتحقق النصر.

  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2012

بهيئة الشئون المعنوية العمرية.. جيش المسلمين يسحق الرومان في "اليرموك"

بعد النصر على الفرس في القادسية جاء دور الروم في معركة اليرموك، حيث ذهبت الجيوش الإسلامية إلى الشام لتفتحها وتطهر بلادها من ظلم الرومان بعدما أنارت العراق بعدل الإسلام بعد جور الفرس.

عمر كان يبحث عمن يمتلك روحا وثابا كي يجعله في قيادة جيش المسلمين لمعركة اليرموك الفاصلة مع الرومان وكذلك فتح الشام ومصر.

بعث الفاروق مع الجيش 1000 صحابي منهم 100 من أهل بدر ويأمر بتوزيعهم على الجيش كله، وقال لهم: لا أريد منكم إلا شيئا واحدا.. ذكروا الناس بالله والإيمان "رفع الروح المعنوية".

عمر أنشأ 4 جيوش احتياطية لتقوية وحماية الجيش الأساسي في اليرموك وعلى رأس كل جيش صحابي من صحابة النبي، مثل عمرو بن العاص - شرحبيل بن حسنة.

عمر طلب من جيشه البحث عن مكان في منتصف الشام يصلح لإقامة معركة فاصلة ويؤكد لهم أن المسلمين سينتصرون لثقته، بعد الله، في الروح المعنوية المرتفعة للمسلمين.

عمر بعث مع الجيش عددا من النساء وأمرهن بالوقوف في مؤخرة الجيش ومع كل واحدة سيف وعمود، حتى إذا حاول أحد جنود الجيش المسلم الهروب واجهته هي، ليتحرج الرجال منهن ويقدموا على قتال الروم، وأمر على النساء هند بنت عتبة لإيجادها تحميس الجنود.

 عمر جمع المهاجرين والأنصار وحشد كل أهل المدينة وكبار الصحابة وقرأ عليهم كتاب قائد جيوش المسلمين في الشام والذي كان مذكورا فيه أن جنود الروم تجاوزوا 200 ألف جندي مدججين بأحدث ما أنتجته ترسانة الأسلحة العالمية في ذلك الوقت، فتوتر المسلمون وبكى بعضهم لاعتقادهم باستحالة النصر مع هذه المعطيات، فقام عمر بكتابة رسالة إلى قائد جيش المسلمين أبو عبيدة يأمره فيها بالعدل وتحصين جيشه بالحق والإيمان ويؤكد له أن عسر الروم لن يغلب يسرين.. يسر الله ويسر العدل، فسرت هذ الرسالة في الجيش كسريان الماء في جوف ظمآن.

5 أيام بالكامل والمسلمون يصدون هجمات جيش الرومان ببسالة، حتى جاء اليوم وطلب قائد الروم هدنة فاستثمر خالد بن الوليد الفرصة وأشاع في المسلمين خبر طلب الروم الهدنة ليشجعهم وقرر أن تكون ساعة الصفر في اليوم التالي وفي أكثر أماكن جيشهم قوة "كتيبة فرسان الأرمن".

وبالفعل يشن المسلمون هجوما كاسحا على جيش الروم وحدثت مقتلة عظيمة في جيش هرقل بلغت 80 ألف قتيل منهم في يوم واحد، وهرب الباقون وتحقق النصر.