EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2014

بعد سنين.. أردنية تحقق حلمها مع علا الفارس

علا  وهبة

لم تيأس المصورة الفوتوغرافية، هبة زكارنة، من الصعوبات التي أعاقت وصولها إلى حلم حياتها، ورغم محاولات أصدقائها إقناعها بتجاهل هذا الحلم، إلا أنها..

  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2014

بعد سنين.. أردنية تحقق حلمها مع علا الفارس

لم تيأس المصورة الفوتوغرافية، هبة زكارنة، من الصعوبات التي أعاقت وصولها إلى حلم حياتها، ورغم محاولات أصدقائها إقناعها بتجاهل هذا الحلم، إلا أنها أصرت على إكمال مشوار وصولها للإعلامية، علا الفارس.

لا تحلم الأردنية، زكارنة، بـ"فيراري" أو قصر أو ما شابه، بل كانت تحلم بلقاء مواطنتها، علا الفارس، ليتطور حلمها ويصبح المصورة الخاصة لعلا الفارس.

وفي لقاء أجريناه مع هبة عن تفاصيل القصة قالت:" كان حلمي بسيط، أن أتصور معها فقط، أو أن ألتقي فيها، ولكن بعد اللقاء كبر الحلم، وعلى الرغم من عشقي للتصوير إلا أن هذا لم يهمني على قدر اهتمامي بشخص علا الفارس، أنا أتابعها منذ بداياتهاوعدما سألناها عن السبب قالت:" علا الفارس قدوة لأي امرأة وفتاة عربية وأردنية، أنظر إلى طموحها ومسيرتها الإعلامية، من أين بدأت وماذا أصبحت، إيمانها بقدراتها، أحببت طموحها، وأنا كبنت أردنية أعتبرها تمثلنا".

4080

سبق وصول زكارنة للفارس محاولات فاشلة عدة، لكن لم تفقدها هذه المحاولات الأمل، فقد حاولت مرارا وتكرارا الاتصال بها عبر "فيسبوك" و"تويتر" لكن دون جدوى إلى أن قرأت الفارس رسالة في مرة من المرات وأجابت هبة بأنا ستلقاها فور وصولها للأدن وأعطتها رقم هاتفها الخاص، ولكن المعاناة النفسية الحقيقية بدأت بعد الرقم.

وصلت الفارس للأردن بتاريخ 7/4/2014، وبدأت هبة بالاتصال لكنها لم تستطع الوصول إليها، في التفاصيل قالت هبة:" لم يصدق أحد أنها أجابتني وأعطتني موعدا، فانتظرت تاريخ وصولها بفارغ الصبر لكي أبرهن لهم صدق هذه الإنسانة، وعلى الموعد اتصلت بها لكن هاتفا كان مغلقا وحاولت أكثر من مرة وعلى مدار أيام دون جدوى، فراسلتها مجددا".

لم تنتظر زكارنة طويلا هذه المرة، وجاءت إجابة الفارس على الفور:" أنا آسفة عزيزتي الرقم الذي أخذتيه ليس صحيحا، حاولت الوصول إليك ولم أستطع، اعكسي آخر رقمينوهذا ما فعلته زكارنة لتصل لعلا وتحقق حلمها بلقائها وتمضية يومين كاملين برفقتها.

3456

وعن أصدقاء هبة وأقربائها قالت:" أثبت لهم جميعا بأنني حققت حلمي وأنهم كانوا مخطئين.. وها قد أصبحنا صديقتين، فلا تجمعني بها علاقة عمل أو مصلحة، بل أصبحنا صديقتان تجمعنا الطموح والاحترام وأمورا".

وعند سؤال "ما هو حلمك التالي؟" أجابت هبة:" بعد علا ما في تالي، فهي أكبر حلم عندي وحققتهوبعيدا عن شخصية وإنسانية علا الفارس، أعجب هبة فيها بساطتها من حيث المظهر وقالت:" يعجبني فيها بساطتها، وطبيعيتها، لا تكلف أو تكليف بشكلها، فهي تبدو دائما طبيعية جدا، وهذا يعكس شخصيتها الحقيقية المتواضعة".

وعن سبب حصول زكارنة على هذه الفرصة قالت الفارس:" رأيت أنها تحبني بإخلاص لشخصي، وأستطيع تحقيق حلمها فلما لا، ولم أقصد التأخر عنها، ولكن عدد الرسائل التي تصلني غير معقول، ورأيت رسالتها بالصدفة، وبعد أن تابعت الموضوع تبين لي أنها تحاول منذ أكثر من عام".

في نهاية الحوار شكرت زكارنة الفارس على تحقيق حلمها وتواضعها وأضافت:" أنا أشكر علا من كل قلبي على حسن تمثيلها لبلدها الأردن".

5184