EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

دعمت الجمعية الطبية بـ150 ألف يورو بريطانية مصابة بشلل تام.. وتقطع 42 كلم سيرا على عكازتيها

مشلولة بريطانية

كلير شاركت في ماراثون لندن وتحدت إعاقتها

رغم أنها مصابة بالشلل التام بعد تعرضها لحادث وقوعها من على ظهر الحصان منذ 7 سنوات؛ إلا أنها تحدت إعاقتها، وتمكنت من قطع 42 كيلومترا وهي متكئة على عكازتيها. إنها البريطانية "كلير لوماس" التي أكملت مشوارها في ماراثون لندن.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

دعمت الجمعية الطبية بـ150 ألف يورو بريطانية مصابة بشلل تام.. وتقطع 42 كلم سيرا على عكازتيها

رغم أنها مصابة بالشلل التام بعد تعرضها لحادث وقوعها من على ظهر الحصان منذ 7 سنوات؛ إلا أنها تحدت إعاقتها، وتمكنت من قطع 42 كيلومترا وهي متكئة على عكازتيها. إنها البريطانية "كلير لوماس" التي أكملت مشوارها في ماراثون لندن.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الخميس 7 يونيو/حزيران 2012، أن كلير قررت المشاركة في السباق، على الرغم من إعاقتها، وذلك بهدف دعم وتمويل جمعية الأبحاث الطبية الخاصة بالشلل الناتج عن كسر الرقبة أو الظهر.

وكشفت كلير العوامل التي دفعتها لمساعدة الأبحاث الطبية الخاصة بالشلل الناتج عن كسر الرقبة والظهر؛ حيث ذكرت أنه عندما بدأت السباق لم تتخيل طول المسافة، لكنها وجدت خلفها مجموعة كبيرة من الأصدقاء يشجعونها، كما أن الدعم المالي الذي حصلت عليه لمساعدة جمعية الأبحاث الطبية شجعها على السير حتى نقطة الوصول.

وتلقت كلير تدريبات كافية لتتعود على الجهاز الذي تم تثبيته على ساقيها، والذي يحتوي على أجهزة تحسس للحركة، وهو موصول بجهاز كمبيوتر يحاكي حركة المفاصل الطبيعية، وهو ما مكنها من الوقوف وقطع مسافة 42 كيلومترا وجمع أكثر من 150 ألف يورو لدعم الجمعية الطبية.

واستعدت كلير للمشاركة في ماراثون لندن منذ منتصف شهر يناير/كانون الثاني، وكانت التمارين صعبة وشاقة عليها، لكن بمساعدة المدربين تمكنت من الوقوف بمفردها، مشيرة إلى أن زوجها يقف خلفها في أغلب الأحيان، خوفا من فقدان توازنها والسقوط.

وعبرت كلير بسعادة بالغة عن مشاركتها في ماراثون لندن، مندهشة في الوقت نفسه من قدرتها على الحركة مجددا، لتفكر في خوض التجربة مرة ثانية، ولكن على دراجة بخارية، وخاصة مع الدعم الذي تجده ممن حولها.