EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2015

بدون عدسات لاصقة.. غيري لون عيونك لتصبح "زرقاء"

عين زرقاء

يحلم العديد من الناس بتغيير لون عينيهم إلى اللون الأزرق، وتتعدد النظريات بين علماء النفس حول سبب الانجذاب إلى هذا اللون من العيون، إلا أن الحقيقة الواضحة لدى الجميع تتمثل بأن 17% فقط من سكان الأرض يملكون هذه العيون.

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2015

بدون عدسات لاصقة.. غيري لون عيونك لتصبح "زرقاء"

(دبي-mbc.net) يحلم العديد من الناس بتغيير لون عينيهم إلى اللون الأزرق، وتتعدد النظريات بين علماء النفس حول سبب الانجذاب إلى هذا اللون من العيون، إلا أن الحقيقة الواضحة لدى الجميع تتمثل بأن 17% فقط من سكان الأرض يملكون هذه العيون.

أما الأشخاص الذين يرغبون في تغيير لون عينيهم إلى الأزرق، بإمكانهم أن يغيروا لون عيونهم باستخدام العدسات اللاصقة، ولكن هناك إجراء طبي جديد اليوم يمكنه أن يكول لون العيون كليا إلى اللون الأزرق.

تطبق شركة "Storma Medical" الطبية إجراء تعمل فيه على محو صبغة الميلانين التي تتواجد في الطبقة الداخلية للقزحية.

وقال الطبيب غريغ هومر في مقابلة لـ CNN إن: "المبدأ الأساسي يتمثل بأن كل عين بنية في الأصل هي عين زرقاء اللونمضيفا بأن اللون الأزرق هو انعدام وجود صبغة في العين بالأساس، ولا وجود للون أزرق".

وأشار هومر إلى أن "الفرق الوحيد بين العين البنية والعسلية هو وجود طبقة رقيقة من الصبغة تحت قزحية العينمضيفاً بقوله: "إن أزلنا تلك الطبقة فإن الضوء يمكنه الدخول إلى الجزء باسم (stroma)، أي الجزء الذي يشبه عجلة الدراجة الهوائية بالعيون فاتحة اللون، ويمكن للضوء أن يدخل وأن ينتشر داخل العين وينعكس بموجات أقصر، ليعطي اللون الأزرق في نهاية الطيف الضوئي".

وتقول الشركة إنها أنشأت علاجاً بالليزر يمكنه أن يدمر النسيج الصبغي، ليبدأ الجسم بإزالة الجزء المتضرر تلقائيا وبشكل طبيعي، ورغم أن العملية بأسرها لا تتطلب أكثر من 20 ثانية، إلا أن العيون الزرقاء المخبأة تحت الطبقة لن تظهر إلا بعد عدة أسابيع.

ورغم أن العملية لم تأخذ الموافقة في أمريكا، إلا أن المجلس الطبي في الشركة أشار إلى أن الدراسات الأولية تدل على سلامة العملية، إذ طبقت العملية على 17 مريضا في المكسيك و20 آخرين في كوستا ريكا، وأكدت الشركة إلى أنها لا تهدف بهذه العملية إلى الترويج للعيون الزرقاء.

يقول الطبيب هومر، من شركة "Storma Medical" المشرفة على العملية إن سعر هذه العملية قد يصل لما يقارب خمسة آلاف دولار.

رغم أن رد فعل المجتمع الطبي المختص بعلوم العيون لا يزال صامتا حول العملية، إلا أن الكثيرين من أخصائيي العيون بدأوا بالانتقاد، وذلك فيما يخص سلامة أحد أكثر أعضاء الجسد حساسية.

إذ يقول ساج خان، أحد أطباء العيون في مستشفى "London Eye" لطب العيون، إن هذه العملية رفعت بعض العلامات المحذرة.

 مضيفاً بقوله: "إن أي عملية تتضمن ضخ الصبغة داخل العين ترفع مخاوف بإمكانية سد هذه الصبغة لقنوات إخراج السوائل من كرة العين، وهذا يمكنه أن يزيد من الضغط داخلهاوأشار بأن "حصول هذا الانسداد لفترة طويلة من الزمن يمكنه أن يتسبب بالزرق".

ورغم أن الأخصائيين في شركة "Stroma Medical" قالوا إن الجزيئات التي يفتتها الليزر صغيرة ولا يمكنها أن تتسبب بأي انسداد يمكنه أن يؤدي للإصابة بالزرق مستقبلا، إلا أنه أضاف أيضاً بأنه لن يتم الحكم على النتيجة النهائية دون التعرف إلى النتائج على المدى الطويل.