EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2012

بحث إماراتي: العلاقة الحميمية تعرض للإصابة بسرطان الرحم.. والتطعيم يقللها

د. سهيل السلام

د. سهيل السلام

دراسة إماراتية تربط بين أنواع من فيروس الورم الحليمي والإصابة بسرطان عنق الرحم.. تابع التفاصيل في صباح الخير يا عرب.

  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2012

بحث إماراتي: العلاقة الحميمية تعرض للإصابة بسرطان الرحم.. والتطعيم يقللها

أكد بحث إماراتي ضرورة تطعيم الفتيات المقبلات على الزواج بالمصل المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري لتفادي الإصابة بسرطان عنق الرحم، والباحثون يرون أن تحليل عينة من عنق الرحم قد يساعد في الكشف المبكر عن المرض.

  وأثبتت الدراسة التي أجريت على عينة قوامها 120 سيدة إماراتية وجود فيروس الورم الحليمي البشري لدى 84% من النساء في مقابل 17% لم تظهر لديهن وجود للفيروس المسبب للسرطان.

 وفي حواره مع صباح الخير يا عرب الثلاثاء 27 مارس/آذار 2012، كشف د. سهيل السلام -طبيب استشاري بقسم علم الأمراض بجامعة الإمارات- أن الهدف الرئيس للدراسة هو معرفة نسبة سرطان عنق الرحم التي لها علاقة بالفيروس الحليمي البشري، ومعرفة أي نوع من هذا الفيروس يؤدي أكثر إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم.

 وقال إن الأبحاث التي أجريت على هذا الفيروس وجدت أن هناك علاقة مباشرة بين 19 نوعا من هذا الفيروس بالتحولات التي تؤدي إلى سرطان عنق الرحم.

 وأكد أن الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس هن المتزوجات لأنه يأتي من خلال العلاقة الحميمة، ومن ثم دعا البحث المقبلات على الزواج بأخذ اللقاح المضاد لهذا الفيروس بهدف الوقاية وتقليل فرصة الإصابة بهذا السرطان.

  وأشار إلى أهمية أن تجري النساء المتزوجات فحص دوري من خلال أخذ عينات من عنق الرحم لاكتشاف التغيرات السرطانية قبل حدوثها، وبالتالي يمكن علاجها مبكرا ومنع تحولها إلى سرطان.

 ولفت إلى دور المؤسسات الصحية والإعلامية في تكثيف حملات التوعية للتعريف بمخاطر هذا الفيروس الذي يسبب السرطان.