EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2012

منعتها ليلى بن علي قبل الثورة بثينة المالكي تونسية تحقق أمنيات الأطفال ب " أمنيتي"

بثينة المالكي مؤسسة جمعية "أمنيتي"

بثينة المالكي مؤسسة جمعية "أمنيتي"

بثينة المالكي حاولت قبل الثورة التونسية بثلاث سنوات إنشاء جمعية تعنى بسرطان الثدي، لكن سيدة البلاد الأولى أنذاك- ليلى بن علي المعروفة بتسلطهاعلى كبير الأمور وصغيرها قي بلدها منعتها، فأنشأت بعد الثورة جمعية"أمنيتي" لتحقق أماني الأطفال المعوزين.

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2012

منعتها ليلى بن علي قبل الثورة بثينة المالكي تونسية تحقق أمنيات الأطفال ب " أمنيتي"

أنشات التونسية بثينة المالكي مؤسسة تعنى بتحقيق أمنيات صغيرة للأطفال المعوزين في تونس أطلقت عليها اسم " أمنيتي" مستوحية الفكرة والاسم  من صديقتها اللبنانية التي أنشأت مؤسسة تعمل على ذات الغاية باسم "تمّنى".

وتقول المالكي أنها حاولت قبل الثورة التونسية بثلاث سنوات إنشاء جمعية أخرى تعنى بسرطان الثدي، لكن سيدة البلاد الأولى أنذاك- ليلى بن علي المعروفة بتسلطها وسيطرتها على كبير الأمور وصغيرها قي بلدها منعتها من ذلك، لأنّها أرادت أن تنشأ الجمعية ذاتها وتشرف عليها كساتر لنهب الأموال الذي لم يستثني شيئا حتى المرض والمرضى.

بعد هذا الموقف وجدت المالكي ضالتها في جمعية " أمنيتي" التي ترأسها والمكونة من ستة متطوعين، وتقوم على تلبية رغبات أطفال معوزين، والذين عادة ما تنحصر طلباتهم في أربعة أمنيات هي:

  • حاسوب ودرّاجة
  • لقاء شخصية سياسية أو فنّية أو رياضية
  • السفر إلى مكان ما
  • أن يكون الطفل طبيباً أو طياراً أو أي مهنة يتمناها ليوم واحد

وتقول أن مؤسستها كسائر مؤسسات المجتمع التي أنشئت بعد الثورة في تونس، تعاني من الشك في أهدافها ويعتقد الناس أن هدفها الترّبح وليس العمل الخيري، كما هي الفكرة السائدة عن هذه المؤسسات التي سيطرعليها آل بن علي والطرابلسي.

لكنّها تغلّبت على هذه المشكلة بأن جعلت مؤسستها حلقة وصل لا أكثر بين المتبرع والطفل، حيث يقوم المتبرع بالتأكد من تحقيق أمنية الطفل بنفسه أو يستلم ما يثبت أن الطفل تلّقى هبته.