EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2013

بالأرقام والوثائق: طائرات الأسد التي أسقطها ثوار سوريا

إقرأ تقريرا خاصا عن الطائرات التي أسقطها الثوار والمطارات التي سيطروا عليها.. فضلا عن الطيارين الذين انشقوا عن النظام

  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2013

بالأرقام والوثائق: طائرات الأسد التي أسقطها ثوار سوريا

 7مارس 2012 تاريخ يذكره معظم السوريين وهو اليوم الذي دمرت فيه أول طائرة للنظام في مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب. كما أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية.. ومن ذلك اليوم وقطار تدمير وإسقاط الطائرات الحربية والمروحية لقوات النظام لم يتوقف من قبل كتائب الجيش الحر.

وبالأرقام الدقيقة وحتى تاريخ 1 / 1 / 2013 أعلنت مصادر الثورة السورية أن العدد الإجمالي للطائرات المقاتلة التي أسقطها عناصر الجيش الحر أو دمرتها وهي رابضة في مطاراتها وصل إلى 144 طائرة. بينما أضافت هذه المصادر أن الجيش الحر تمكن من اغتنام 3 طائرات مروحية.

ومن بين الطائرات الـ144 فإن هناك 81 طائرة مروحية و63  طائرة حربية، بينما أشارت الأرقام إلى أن ما تم إسقاطه بالرشاشات بالجو 106 طائرات، فيما تم تدمير 38 طائرة رابضة في عدد من المطارات التي استهدفتها قوات تابعة للجيش الحر.

ولمدينة ادلب (شمال غرب سوريا) نصيب الأسد من إسقاط الطائرات حيث وصل عدد الطائرات التي أسقطت فيها إلى46  طائرة، وفي المرتبة الثانية جاءت مدينة حلب التي أسقط فيها نحو27  طائرة أغلبها في الريف الغربي، وثالثا حلت مدينة دير الزور الشهيرة برماية أبنائها وقدرتهم على تصيد أعدائهم وسقط فيها نحو 24 طائرة ومنها  أسقطت طائرة ميغ 23 فوق مدينة الموحسن بدير الزور، وتم أسر الطيار الذي اعترف باستهدافه للمدنيين.

أما توزيع الطائرات حسب المدن فجاء على النحو التالي: 2 في درعا و5 في حمص و7 في كل من دمشق وحماة و1 في اللاذقية و1 في الرقة و32 في ريف دمشق.

ومنذ اندلاع الثورة السورية بدأ النظام باستخدام سلاح الجو بعمليات تحليق وخرق لجدار الصوت في مناطق جبل الزاوية وحمص، قبل أن يستخدم خلال اجتياح مدينة جسر الشغور بريف إدلب في 4 يونيو 2011، ما أدى إلى مقتل 38 شخصاً خلال يومين.

وفي بداية الأمر استخدمت الطائرات الأسلحة الرشاشة، ثم ما لبثت أن لجأت لاحقاً إلى القذائف الصاروخية ثم البراميل المتفجرة، في حين تحدثت تقارير لمنظمات حقوقية أن قوات النظام استخدمت "القنابل العنقودية والانشطارية".

وحول مسيرة انشقاقات الطيارين في سلاح الجو فبدأت مع إعلان انشقاق العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين في 3 فبراير 2012 وهو أول ضابط كبير في سلاح الجو السوري، وقد تبعه بأسابيع انشقاق العقيد عبد العزيز كنعان. وكان الطيار السوري العقيد حسن مرعي حمادة قد هبط بطيارته من طراز ميغ 21  في إحدى قواعد سلاح الجو الملكي الأردني في 21 يونيو 2012، حيث طلب اللجوء السياسي الذي منحته إياه السلطات الأردنية، وتبعه 3 طيارين بالانشقاق بعد 3 أيام ووصلوا إلى الأردن.

وكان الجيش الحر تمكن من السيطرة على عدد من المطارات، أولها كان مطار الحمدان في البوكمال بدير الزور، ثم مطار مرج السلطان العسكري للمروحيات في غوطة دمشق، بينما يواصل هجماته على مطار دير الزور العسكري ويخوض معارك في محيط مطار النيرب في حلب. وتمكن من السيطرة على مطار منغ الحربي في 6 أغسطس الجاري.