EN
  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2014

باربرا كينتيش: الاستنتاجات توضح أن قتل الطالبة السعودية مترتب عن كراهية دينية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أدانت "باربرا كينتيش" عضو بالمنظمة الكاثوليكية "جستيس أند بيس" جريمة قتل الطالبة السعوديّة في مدينة كولشستر البريطانية، في الوقت الذي ما زالت الشرطة البريطانية تحقق في ملابسات القضية الثانية من نوعها في المدينة.

  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2014

باربرا كينتيش: الاستنتاجات توضح أن قتل الطالبة السعودية مترتب عن كراهية دينية

أدانت "باربرا كينتيش" عضو بالمنظمة الكاثوليكية "جستيس أند بيس" جريمة قتل الطالبة السعوديّة في مدينة كولشستر البريطانية، في الوقت الذي ما زالت الشرطة البريطانية تحقق في ملابسات القضية الثانية من نوعها في المدينة ذاتها خلال ثلاثة أشهر، ولم تتعرف الشرطة على فاعلها حتى الآن.

وقالت "كينتيش" في لقاءها مع الإعلامية علا الفارس ببرنامج "MBC في أسبوع": قرأت ما قرأه الجميع في الصحف البريطانية، والاستنتاج الواضح من هذه القراءات أنها جريمة مترتبة عن كراهية دينية، لكن الشرطة لم تؤكد أي أدلة، ولم يتم القبض على الجاني، وبالتالي لا نريد أن نستبق الاستنتاجات، وما حدث لهذه الطالبة بالطبع جريمة بشعة، وإذا كان هذا بسبب ما ترتديه فهذا أبشع وأبشع.

وعن كيفية استقبال الشارع البريطاني لهذه الجريمة قالت "اعتقد أن الجميع ذهلوا لبشاعة هذه الجريمة، وأنا أعمل في لجنة كاثوليكية للعدالة ونحاول دائماً أن ندعو للتسامح بين الأديان، وقد حدثت جريمة سابقة مثل هذه الجريمة منذ 20 عاماُ وكانت بسبب التطرف العرقي أيضاُ، وأتمنى أن نتعلم المزيد من الدروس من هذه التجارب، ونحاول أن نعالج السلوكيات التي تؤدي إلى زيادة مثل هذا الجرائم".

وأضافت "علينا أن نذكر أنفسنا بدروس التاريخ، وأن ننظم فعاليات اجتماعية لمناقشة السلام بين الأديان، وكان لدينا فعالية بالفعل للتفاعل بين الأديان، وزرنا خلالها مساجد للتفاعل الإيجابي بين أفراد المجتمع من مختلف الأديان، وأيضاً هناك مسألة التثقيف وتعليم أبنائنا في مدارسنا حول الأديان الأخرى، وكيف يكونوا متسامحين.

كما أكدت على وجود نقاش كبير في الحكومة البريطانية حول طرق التعامل مع هذه المشاكل، وهناك محاولات كثيرة لتثقيف المواطن لمعالجة النقاط الكامنة في المجتمع وفي الصحافة والإعلام.

ومن ناحية أخرى، ذكرت مصادر خاصة لبرنامج "MBC في أسبوع" أن تم إقامة عزاء من قبل أحد العائلات السعودية، الذي قام بفتح منزله الخاص لاستقبال العزاء من السعوديين، كما تم إجراء مراسم عزاء داخل الجامعة التي كانت تدرس فيها المبتعثة السعودية، كما أبدت الجامعة استعدادها لتوفير وسائل نقل خاص للفتيات المحجبات والعرب كوسيلة لفرض مزيد من الحماية والطمأنينة.