EN
  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2013

الوجه الآخر لهاني رمزي: مشاكس وعصبي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

"أنا حتصرف" كانت العبارة التي تلفّظ بها هاني رمزي عندما وقف مع لاميتا، حسام ومصطفى سرور مكتوفي الأيدي لا يعلمون ماذا يفعلون بعد أن سبقتهم الباخرة ولم يجدوا سبيلاً للحاق بها.

(بيروت- mbc.net) "أنا حتصرف" كانت العبارة التي تلفّظ بها هاني رمزي عندما وقف مع لاميتا، حسام ومصطفى سرور مكتوفي الأيدي لا يعلمون ماذا يفعلون بعد أن سبقتهم الباخرة ولم يجدوا سبيلاً للحاق بها.

وجد مصطفى فندقاً ولكن لم يُعجب هاني ولا لاميتا، لكنّ الأخيرة تكتّمت عن الموضوع وشجّعت هاني على البقاء معهم في الفندق ليلة واحدة فقط وفي اليوم التالي تتغيّر الخطة.

رفض هاني الخطة، وبعد أن رأينا الوجه الكوميدي والمرح لهاني رمزي، تعرّفنا إلى الوجه الآخر له ألا وهو المشاكس والعصبي، فبعد 25 ساعة من السفر كان يشعر وعائلته بالإرهاق وأراد مكاناً مريحاً وليس فندقاً وُجِدَ على وجه السرعة.

لم يجد هاني رمزي السيارة التي أقلّته وعائلته من المطار إلى المرفأ، فغضب من جديد، وإختار أن يركب سيارة أجرة متوجّهاً إلى فندق آخر يختاره، ووعد مصطفى بأن يعود في حال لم يُوفّق.