EN
  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2013

المخدرات آفة تستهدف أبناء الوطن...ماهو الحل؟

تقرير حلقة المخدرات ( الحشيش )

تقرير حلقة المخدرات ( الحشيش )

إستعرضت الحلقة التي ناقشت"المخدرات"من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، بسالة رجال المديرية العامة لمكافحة المخدرات، الذين يحمون صدورهم ليس من الموت وحسب بل حفاظاً على ظهر المجتمع من سهام غدر لعينه، كما أوضحت أن إدمان مخدر "الحشيش"

  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2013

المخدرات آفة تستهدف أبناء الوطن...ماهو الحل؟

إستعرضت الحلقة التي ناقشت"المخدرات"من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، بسالة رجال المديرية العامة لمكافحة المخدرات، الذين يحمون صدورهم ليس من الموت وحسب بل حفاظاً على ظهر المجتمع من سهام غدر لعينه، كما أوضحت أن إدمان مخدر "الحشيش" قد توصل المدمن إلى مرحلة الجنون والشكوك في من حوله، ما يجعله يقدم على جرائم في حق المجتمع وحق نفسه.

وعرض تقرير بالحلقة كشف عن التجربة الإستثنائية لمجموعة من المتعافين، قام عليها رجال من مكافحة المخدرات، بالتعاون مع مستشفى الأمل إذ قدموا أنموذجاً أطلقوا عليه"فيلا منتصف الطريق" لإستيعاب مراحل العلاج النهائية للمتعافين من هذه الآفة، كما يشرف عليها مدمنين متعافين أيضاً".

وقد أكد مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات اللواء عثمان المحرج:"أن هذه البلاد تطبق الإسلام وهو دين الرحمة، وأن تعليمات ولاة الأمر هي أن يتم النظر والتعامل مع "المدمنين" بعين الرحمة، لذلك المديرية لا تحاسب من يقوم بتسليم نفسه طالباً للعلاج، ماشجع الكثيرين على الإستقامة". 

وأختمم التقرير بالقول:"المواليد الخارجين من هذا العالم يقدمون رسالة مفادها"أن الرغبة في التعافي هي أولى خطوات العلاج".

وبين المتعافي من الإدمان أبو حسين:"المخدر يكرس عدم المبالاة، ومرة كنت ذاهب للعمل ومعي سيجارة"حشيشوولعت السيجارة وأنا في الطريق، وعندما وصلت للعمل رجعت أداراجي، لخوفي من إنكشاف أمري في العمل أو أمام الناس، وفصلت بسبب الغياب وبسبب إضطرابات الإدمان، وقد تزوجت وأهلي لم يعلموا بالتعاطي، ولكني ممنون للمرأة لصبرها علي، حيث صبرت علي كثيراً".

فيما أكد المتعافي من الإدمان أبوعبدالله:"أنه وصلت لحد الإنتحار أو الموت، بسبب إبتعاده عن الله وعن أسرته، حيث فكر جدياً في الإنتحار، موضحاً:أن طريق الإدمان معروف، فصل وسجن ومصحات وموت".

وعدد مدير إدارة المختبرات بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات النقيب تركي الخليفة "حجم الضبطيات لمدة 6 سنوات والتي كانت كالأتي عام 1428هـ، تم ضبط  15 طن من "الحشيش" وفي عام  1429هـ تم ضبط ما يفوق  15 طن، من الحشيش المخدر، وفي عام 1430هـ تم ضبط ما يقارب  17 طن من مادة الحشيش، وفي عام 1431هـ، تم ضبط ما يفوق 23 طن من الحشيش وفي عام  1433هـ، تم ضبط ما يفوق 43 طن من الحشيش المخدر، وجميع تلك الكميات تمت مصادرتها".

وعن علامات المتعاطي قال النقيب الخليفة:" شحوب الوجه، الإكثار في التدخين، إهمال المظهر العام، الدراسة والعمل، قلة الإنتاجية، عزلة عن الأخرين، كثرة الضحك بدون سبب، الشكوك الزائدة حمل ورق الشام للف الحشيش".

وعرض تقريرا ، لفريق عمل الثامنة بمشاركة فريق من القوة المساندة للمديرية العامة لمحكافحة المخدرات (وحدات الكوماندوز) في تغطية حية بمداهمة لأحد مروجي المخدرات قبل أسبوع بالرياض.

بدء التقرير بتصوير استعدادات وحدة المكافحة وكشف قائد الوحدة العنصر ست وستون لتفاصيل العملية، ثم الإنطلاق بخمس سيارات مدنية المظهر باتجاه المصدر الذي قام بالتنسيق مسبقاً مع مروج المخدرات (باكستاني).

بعد وصول الفرقه إلى الموقع وتسليم المصدر (المتعاون) المبلغ المالي لشراء كمية المخدر (حشيش) ، طلب المروج تأخير الموعد لساعه كامله لإنشغاله كما يزعم بعميل آخر في الرياض.

وجه قائد الفرقه عناصره للتمركز في المكان والزمان الذي حددهما المصدر، بعدها استقل المروج بالمصدر في سيارته داخل الحي المجاور لإتمام المبايعه بعيداً على الأنظار قبل أن يفترقا في ذات المكان الأول.

انطلقت بعدها وحدات القوة المسانده في متابعة سيارة المروج قرابة الساعة بين عدد من الأحياء والمناطق الصناعية المظلمة محاولاً مراوغة فرقة القوه المسانده.

أعطى قائد الفرقه أمره لأفراد القوة بضبط المروج بعد وصوله منزله المتوقع، بعدها راوغ المروج أسئلة مراسل الثامنة حسين بن مسعد في البداية ثم اعترف سريعاً بأن الكمية المضبوطه معه هي الوحيدة التي باعها نافياً حيازة غيرها.

اقتحمت عناصر الفرقه سكن المروج وواجهت مقاومة عنيفه من أفراد مشتبه بهم، قبل العثور على كمية أخرى من الحشيش في غرفة المروج (الباكستاني) والتي اعترف بها أيضاً في حوار آخر، قبل أن تصتحبه الفرقه لإنهاء إجراءات محاكمته وأخذ جزاءه.

وبعد عرض التقرير، حيا الإعلامي ومقدم البرنامج داود الشريان رجال المداهمة من مكافحة المخدرات برفع عقاله وبتصفيق حاد من فريق الثامنة،

وقبل بداية عرض التقرير قال الشريان:" سترون بالتقرير وجوه الأفراد والضباط غير واضحة حفاظا على سلامتهم ، وبعض الكلمات لن يسمعها المشاهد لأن بعضها عبارة عن شفرات يستخدمها رجال مكافحة المخدرات بينهم حتى لاتعرف ، كل هذه العملية التي ستشاهدونها شيئأ مشرف".

وقبل بداية عرض التقرير قال الشريان:" سترون بالتقرير وجوه الأفراد والضباط غير واضحة حفاظا على سلامتهم ، وبعض الكلمات لن يسمعها المشاهد لأن بعضها عبارة عن شفرات يستخدمها رجال مكافحة المخدرات بينهم حتى لاتعرف ، كل هذه العملية التي ستشاهدونها شيئأ مشرف".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة للقضاء على إنتشار المخدرات بالمجتمع وحماية أبنائنا من تلك الآفة المدمرة.. شاركونا الرأي.