EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

الكبتاجون دمارا شامل يضرب عقول أبنائنا...ماهو الحل؟

تقرير حلقة الكبتاجون

تقرير حلقة الكبتاجون

أوضحت الحلقة التي ناقشت"الكبتاجون " من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن هناك تداخلات دوائية مثل الزناكس، والأمفيتامين قد تؤدي إلى نتائج قاتلة في حالة إستخدامها بطريقة عشوائية.

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

الكبتاجون دمارا شامل يضرب عقول أبنائنا...ماهو الحل؟

أوضحت الحلقة التي ناقشت"الكبتاجون " من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن هناك تداخلات دوائية مثل الزناكس، والأمفيتامين قد تؤدي إلى نتائج قاتلة في حالة إستخدامها بطريقة عشوائية.

حيث أكد مدير إدارة المختبرات العامة للسلائف والمختبرات مقدم مهندس أحمد الفارس" أن فكرة إنشاء المختبر نابعة من إيمان المديرية لإحتواء المخدرات وللحصول على معلومات مهمة في الجانب التوعوي أو الأمني، وأن المخدرات المصنعة هي الهاجس لأنها تصنع أين ما وجدت المواد المطلوبة، وهذا المختبر سيقلل من صنع العصابات لتلك المواد من خلال فهمنا للمكونات والنسب من خلال تحليلها، وفي الخطة القريبة ستكون هناك مختبرات في مستشفيات الأمل مؤكداً"أن المديرية تتعاون مع هيئة الغذاء والدواء وجميع الجهات الشريكة لها في المشروع".

وقال أستاذ مساعد في علم الأدوية الجزيئي، قسم علم الأدوية والسموم، كلية الصيدلة، بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الحسيني:"الحبوب المخدرة"كبتاجون" في بدايت إستخدامها كانت عبارة عن حبوب منشطة، وما بدأت تستخدم غير في الحرب العالمية الثانية من خلال السلاح الجوي، لتجعل الفرد يقدم على الموت دون أي حساب للعواقب، ولكن الإستخدام الطبي لهذه الحبوب في حالتين فقط فرط الحركة عند الأطفال، أو مرضى الفو فلكسي، وبكميات قليلة ولكن كلا التجربتين فشلت، هذه المادة قاتلة للخلايا العصبية التي لا تتجدد، أكبر فشل لها كان عام 2002م كان هناك توصيات لإستخدامها للجنود الأمريكان لتحمل الوقت الطويل في أفغانستان، عندما ألزموا دورية جوية بأخذ "الكبتاجون" وهم عائدون إلى مركز القيادة عندما شاهد الفرقة زملائهم زملائه أنزل عليهم ربع طن من القنابل ظناً منهم أنهم العدو، وهناك حالات موثقة لمن أدعى النبوة بسبب تعاطي هذه الحبوب".

وأضاف أحمد الفارس:"تم تحليل أكثر من 120عينة من كافة مناطق المملكة، لم نجد أي عينة نقية، وجميعها تحمل مواد مضافة  متنوعة لها مضر كثيرة، ومن يتعاطى هذه الأقراص لا يعرف حقيقتها، الموضوع مخيف جداً".

وأشار استشاري الطب النفسي الدكتور جمال الطويرقي إلى "أن الطب لم يفشل في العلاج لكن يجب أن تؤخذ الجرعات بكميات معينة للمرضى، وتنقصنا ثقافة المجتمع، وهناك أطفال 8 سنوات يتعاطون الكيبتاجون، قد يأخذها من والده المدمن لزيادة إنتاجه المدرسي، وهناك أطفال لا يعرفون حقيقة هذه الحبوب فهم يرون النتائج الإيجابية فقط ولكن من يثبت لهم العكس، فتأتيه إيحائات أنها جيدة".

وأكد أحمد الفارس"على أن الأقراص التي لا تحتوي على مواد التأثير خطرها أكبر، لأخذ المتعاطي كميات أكبر للوصول للنشوة ومن أضرارها التليف الكبدي، وضرر بالغ في الجهاز العصبي، ومنع الكبد من القيام بدوره، والإصابة بالشلل الرعاشي، والفشل الكلوي وتدمير الجهاز العصبي المركزي".

وبين الدكتور الحسيني:"كل هذه المواد مدروسة بخبث، فهي جميعاً تعبر حاجز المخ غير تأثيراتها السمية، وجميعها تضر العقل وهناك مواد جرعات دوائية لايجن أن تأخذ غير تحت إشراف طبي، فالفرق بين العلاج والسمية قليل جداً، فهذه الجرعات مختلفة وللخلية تحمل، وفي زيادة الجرعات توقف القلب وتضرب الجهاز العصبي".

وأوضح الدكتور الطويرقي:"الحبوب تجارة، ومنذ 2003 تغيرت الكبتاجون من خلال المفعول، وتأثيرها المستمر والقوي على الخلايا العصبية لتدميرها".

وأضاف الحسيني:"المدمن يريد فقط أن يصل للشعور والهلوسة التي تعود الوصول إليها، يتبعها خمول كبير في الأكل والنوم".

وقال الطويرقي:"شكوك وهلاوس من أثار تعاطي الأمفيتامين، والأحلام المزعجة وأضطرابات النوم".

وأكد الحسيني:"هناك مواد مثل "الزناكس" دخلت البلد بعضها منومة وتمسح الذاكرة، وقد تدخل المريض في حالة صرع".

وبين الحسيني:" أن هناك تداخلات دوائية، مثل البندول لو أخذ منه 10 ملي جرام خلال شهور سيصل متعاطيه إلى الهلوسة و قد يصاب بمشاكل في القلب، ولا يجب أخذ 7 أدوية في وقت واحد فهذه تجعل  الشخص"حيوان تجارب".

 وأضاف الحسيني:"مشكلة المخدرات  دمار شامل، قمت بشراء أدوية من الصيدلية وهي عبارة عن مضادات إكتئاب بدون أي وصفة طبية، وكان يجب أن تراقب وأن تعطى بوصفة طبية من قبل الدكتور".

وأوضح الطويرقي:"هذه العلاجات تسبب الشلل الرعاشي، ولكن يجب أن لا تصرف هذه الأدوية بدون وصفة طبية".

وقال الحسيني:"هناك أدوية فوق الشفت تصرف وهناك أدوية لا تصرف بدون وصفة طبية، وهناك مواد تصيب بالسرطان من أول جرعة".

وبين أحمد الفارس:"من علامات التعاطي المظهر والتسرب الدراسي، الشكوك في الأقارب، والعيون الجاحظة من خلال توسع البؤبؤ".

وقال الطويرقي:" من علامة المدمن أن يكون عصبي متقلب المزاج، مندفع بقرارات غير محسوبة عواقبها، والإحساس بطاقة لايملكها أحد قد تصل إلى جنون العظمة".

وأكد الحسيني:"المفحطين يأخذون هذه الحبوب، ويجب تحليل كل من يتم القبض عليه".

وجزم الحسيني:" بأن جميع الخلطات كفيلة بأن تجند أناس للإرهاب والجرائم، ويجب أن نبدأ بجدية في إيجاد حلول لعدم فقد أبنائنا، وإلا سنفقد المشي في الشوارع".

وزاد الحسيني:"أرجوا أن يعطي كل شخص نفسة دقائق في التفكير بالعواقب التي تنتج عن تعاطيه لهذه المواد، وأنصح المتعاطين بالإلتحاق بمراكز التأهيل وإيقاف إستخدامها".

وطالب الحسيني:" كل مواطن قبل أن يأخذ أي علاج أن ينتبه لمحتواه".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة للحد من إنتشار المواد المخدرة في المجتمع وخاصة عقار الكبتاجون الذي يزداد انتشاره في وقت الإمتحانات بين أبنائنا ... شاركونا الرأي.