EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2012

طالب الفضائيات بوقف "بث الفتنة" القرني في "ربيع الحياة": أين "وحدتنا" من صواريخ سوريا وسكاكين بورما؟

عائض القرني

عائض القرني

"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد..هذا هو الحديث الذي طلب الداعية عائض القرني المسلمين بتنفيذه بالوقوف مع الشعب السوري الذي يباد بالصواريخ والطائرات والمسليمن في بورما الذين يذبحون بالسكاكين.

  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2012

طالب الفضائيات بوقف "بث الفتنة" القرني في "ربيع الحياة": أين "وحدتنا" من صواريخ سوريا وسكاكين بورما؟

رمضان ليس مناسبة دينية فحسب، لكنه موسم اجتماعي أيضا، فقد أسهم الشهر الكريم في تشكيل أنماط اجتماعية تظهر فيه وتكون دليلا على وحدة المسلمين كموائد الإفطار و"جماعات" التراويح وصلة الرحم.. من هذا المنطلق جاءت الحلقة السادسة من "ربيع الحياة" لتتحدث عن الوحدة في القرآن.

وعن ذلك يقول الداعية عائض القرني: الإسلام بأتى بفكرتين اساسيتين "التوحيد والوحدة".. الأول عقيدة والثاني أمر، حيث يقول الله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوافأمرنا الله أن نعتصم بالإسلام والعقيدة كجماعة ولا نفترق.

وتابع: نصوم سويا ونفطر سويا ونفرح بالعيد سويا ونصلي جميعا بطريقة واحدة ونحج في وقت واحد.. كل هذه مقومات وجود الأمة.. الوحدة أولا وأخيرا.

ودعا القرني القنوات الفضائية ومنابر الإنترنت التي تبث الفتنة للتفريق بين الناس في المجتمعات إلى وقف ممارساتها، قائلا لهم: دعوها فإنها منتنة.

وجدد القرني دعوته للمسلمين بتطبيق حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمىمطالبا إياهم بأن يظهروا السهر والحمى على مسلمي سوريا الذين يقتلون بالصواريخ والطائرات من نظام مجرم، ومسلمي بورما الذين يذبحون بالسكاكين لمجرد قولهم: ربنا الله.