EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2012

احتجاجاً على سوء أوضاعهم الفنّانون الأردنيون يعتصمون أمام نقابتهم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

دخل اعتصام الفنّانين الأردنيين يومه الحادي والعشرين احتجاجاً على سوء أوضاعهم المعيشية وعدم الاكتراث لمطالبهم وأهمها كرامة العيش والدعم المادي لإنتاج وتسويق أعمالهم التي غمرت الوطن العربي في مطلع التسعينات.

  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2012

احتجاجاً على سوء أوضاعهم الفنّانون الأردنيون يعتصمون أمام نقابتهم

دخل اعتصام الفنّانين الأردنيين يومه الحادي والعشرين احتجاجاً على سوء أوضاعهم المعيشية وعدم الاكتراث لمطالبهم وأهمها كرامة العيش والدعم المادي لإنتاج وتسويق أعمالهم التي غمرت الوطن العربي في مطلع التسعينات.

وتساءل الفنّان ساري الأسعد عن سبب تهميش الفنّانين والفن الأردني الذي كان إنتاجه الدرامي رقم اثنين في العالم العربي، وقد هوى هذا الإنتاج الآن وتراجع بشكل ملفت.

نقيب الفنّانين حسين الخطيب قال إن الفنّانين بدءوا بتصعيد اعتصامهم وبدءوا اليوم المبيت تحت سارية النقابة للمضي في المطالبة بحقوقهم.

وقال " هناك حالة تدهو ألّمت بالحركة الثقافية بالإردن ككل،  وتعرّض الفنان من ضمنها للجور والتهميش والإقصاء، ون غير الفهوم لدى الفنّانين وقد تجاوز إضرابهم الثلاثة أسابيع ألاّ يتصل بهم أي مسئول رسمي أو حكومي ، حتى وزير الثقافة زار خيمة الاعتصام بصفته الشخصية وليس بصفته الرسمية."