EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2012

القنابل الفسفورية الإسرائيلية زادت أزمتها الفلسطينية حنان تنتظر علاج الصدفية منذ ثلاثين عاما

حنان احمد

حنان أحمد تعاني الصدفية

الفتاة حنان أحمد تعاني من مرض الصدفية منذ أكثر من ثلاثين عاما وقصر ذات اليد والقنابل الفسفورية الاسرائيلية ذادت من أزمتها.

  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2012

القنابل الفسفورية الإسرائيلية زادت أزمتها الفلسطينية حنان تنتظر علاج الصدفية منذ ثلاثين عاما

بثّت الفتاة الفلسطينية "حنان أحمد" همومها وشكواها إلى برنامج MBC في أسبوع، أملا في أن تجد من يساعدها على الشفاء من مرض الصدفية "الإكزيما" والذي تعاني منه على مدى ثلاثين عاما.

وقالت حنان -لبرنامج "MBC في أسبوع" الخميس 26 إبريل/نيسان 2012-: "كنت أحتاج إلى عملية زراعة جلد منذ أكثر من 20 عاما كي أشفى، لكن بسبب عدم وجود أموال لم أستطع إجراءها".

بينما أشارت الحاجة شتوية -والدة حنان- إلى أن حالة ابنتها ازدادت سوءا خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006 بعد أن أسقط عليهم العدو الإسرائيلي قنابل فسفورية، والتي كانت تذيب لحوم البشر وتفصل عظامها عن لحمها، موضحة أن الأونروا كانت تقدم لهم المساعدات، لكنها توقفت الآن.

وتعاني حنان من مرض الصدفية منذ السادسة من عمرها، وخضعت لعلاجات عدة دون الوصول إلى نتيجة حتى أصبحت عاجزة عن التنقل؛ حيث تعيش في أحد أزقّة مخيم عين الحلوة في منزل مهدد بالانهيار في أية لحظة، ولا يحوي المؤهلات الصحية للسكن.