EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2013

الفتاة السعودية مريم "تائهة بين الأرض والسماء".. ماهو الحل؟

تقرير حلقة قصة مريم

تقرير حلقة قصة مريم

قصة "مريم" أقرب للخيال وصورة من صور الجرائم التي يرتكبها بعض الآباء في حق أبنائهم، تلك القصة التي كشف تفاصيلها برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، تلك الفتاة السعودية التي تحمل الجنسية التشادية، وذلك لأن والدها رجل الأعمال السعودي، قام بالزواج سراً وبعقد "عرفي" من أم هندية الجنسية،

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2013

الفتاة السعودية مريم "تائهة بين الأرض والسماء".. ماهو الحل؟

قصة "مريم" أقرب للخيال وصورة من صور الجرائم التي يرتكبها بعض الآباء في حق أبنائهم، تلك القصة التي كشف تفاصيلها برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، مريم فتاة سعودية التي تحمل الجنسية التشادية، وذلك لأن والدها رجل الأعمال السعودي، قام بالزواج سراً وبعقد "عرفي" من أم هندية الجنسية، وبعد إنجاب "مريم" خاف الأب أن ينكشف أمر زواجه السري، وقام بتسفير زوجته الهندية إلى خارج البلاد، وتسليم " مريم" وهي لم تبلغ من العمر إلاّ يومان لأسرة سودانية تحت كفالته لتتولى مهمة تربيتها لفترة معينة،في أحد أحياء جدة القديمة والمنزوية تحت جنح الغياب،إلاّ أنه أطال تلك الفترة حتى وصل عمرها 27عاماً، متخلياً عنها تماماً ومتهرباً من مسئوليتها.

مريم روت القصة بلسانها بالقول:"من ثاني يوم ولدت على الدنيا والدي رماني،وكنت أظن أن "عائشة" هي والدتي، ولكن حينما بلغت سن الرابعة عشر قالت لي أنتِ كبرتي الآن ويجب أن تعرفي الحقيقة، فقد أحضرك والدك "فلان الفلاني" لنا وعمرك يومان، من غير ملابس وطلب أن نقوم بتربيتك، وبعد أن سردت لي القصة بأسبوعين تقريباً توفت".

وأضافت "مريم":" توجهت للشرطة وأخبرتهم بالتفاصيل ومنحتهم رقن والدي كما وصلني ، وبعد التحقيق معي قالوا لي : لا يوجد لدينا مكان مخصص للنساء، سننقلك إلى مكان أخر تمكثين به قليلاً على أن تعودي مرة أخرى،وكان المكان سجن "بريمان" في جدة ،وسط نساء كل منهن لديها قضية ،ودخلت في عالم ثاني ولم افهم مايدور حولي".

من جانبها قالت جارتها " أم علي" والتي سجلت اعترافها لكاميرا "الثامنة":"والدها كان في البداية يتردد عليها وهي صغيرة، وبعد ذلك امتنع وقال أنه لا يرغب بها".

إلى ذلك قالت صديقتها "فاطمة":"دائماً نتساءل لماذا تختلف عنا ،ولماذا بشرتها بيضاء ونحن بشرتنا سمراء".

آدم من الجنسية السودانية هو من يحمل سر هذه الطفلة التي كبرت، فهو محور القضية وهو من نفذ المهمة وكان شاهداً على ورقة وقع عليها والدها يعترف بنسب "مريم" له قال:"أخوان "مريم" يعلمون عن قصتها ولكنهم لا يرغبون الظهور،وحينما جاءت فترة تصحيح الإقامة التي منحتها وزارة الداخلية،قمنا بضمها تحت إقامة شخص يدعى "علي ".

"مريم" بعد كل هذه المعاناة والسنوات تزوجت مقيم سوداني،كان عوناً لها على نوائب الدهر تقاسم معها جنسيته وأنجبت منه طفلاً".

وناشدت مريم:" والدها الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وأن يحاكم كل شخص تسبب لها بحرج، كما طلبت من الامير وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، أن يطلب من أخوانها التحليل الحمض النووي" DNA "،لإثبات نسبها لوالدها الذي توفي وتركها للمجهول".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة لإنهاء مأساة مريم وحصولها على حقها الضائع منذ 27 عاما بعودتها إلى أسرتها الحقيقية ... شاركونا الرأي.