EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2015

العثور على مقبرة "فرعونية" تم تخريبها لأسباب دينية على طريقة " داعش"

مقبرة فرعونية في البر الغربي

مقبرة فرعونية في البر الغربي

علماء مصريون عثروا على مقبرة فرعونية، كانت قد تعرضت للتخريب خلال ثورة اخناتون الدينية.

(القاهرة – mbc.net ) عثر فريق من علماء الاثار في مصر على مقبرة فرعونية في البر الغربي لمدينة الاقصر تعود لحكم الاسرة الثامنة عشرة قد تكون تعرضت لتخريب خلال ثورة اخناتون الدينية.  وقال وزير الدولة لشؤون الاثار ممدوح الدماطي في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، أن المقبرة "تعود لعصر الدولة الحديثة وتحديداً في عصر الأسرة الثامنة عشرة وتعود لشخص يحمل اسم (امنحتب) كان يشغل وظيفة حارس بوابة الاله أمون".

  وقال المدير العام لاثار مصر العليا سلطان عيد أن "المقبرة تعرضت لتخريب متعمد حيث تم كشط بعض المناظر والنصوص الهيروغليفية وكذلك اسماء الاله آمون مما يشير الى ان الثورة الدينية التي حدثت في عهد اخناتون قد طالت هذه المقبرة بالاضافة الى تدمير اسم صاحب المقبرة والقابه".

وكان امنحتب الرابع الذي حكم مصر من 1353 الى 1336 ويقال انه شارك والده المريض امنحتب الثالث الحكم على مدار 12 عاما، قام بثورة دينية دعت الى عبادة الاله اتون وبتدمير معابد الاله امون وبتاح والالهة المصرية القديمة. لكن بعد تولي ابنه توت عنخ امون الحكم قامت ثورة دينية جديدة مضادة لفكرة التوحيد وعبادة اتون التي دعا اليها امنحتب الرابع اعادت مصر الى عباداتها القديمة. وتحتوي المقبرة على العديد من المناظر التي تتميز بنقوشها الزاهية وهي تمثل صاحب المقبرة وزوجته امام مائدة القرابين بالإضافة إلي العديد من مناظر الحياة اليومية من زراعة وصيد.

يذكر أن سلوكيات التخريب التي حدثت قبل ألوف السنين في مملكة الفراعنة،  تشبه إلى حد قريب ما تقوم به "داعش" في المناطق الأثرية التي خربتها ميليشياتها في العديد من المدن السورية والعراقية، كان آخرها متحف في الموصل تم هدم موجوداته بالكامل من قبل الدواعش. وكذلك ما قامت به حركة طالبان من تفجير الأيقونات الأثرية البوذية في كابول إبان حكمهم المتشدد في أفغانستان.