EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2013

الشيف علي العلي .. من مطبخ والدته إلى مطابخ الفنادق العالمية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ذكر الطاهي علي العلي بأن شغف تعلم الطبخ والطهي بدأ معه منذ أن كان في سن الدراسة، فعندما يعود من المدرسة ويشاهد والدته وهي تعمل في المطبخ يهرع لمساعدتها في إعداد وجبة الغداء، زاد هذا الشغف مع الزمن حتى أنه كان يدرس في إحدى الثانويات التجارية ويعمل في أحد المطاعم المحلية في الأحساء.

  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2013

الشيف علي العلي .. من مطبخ والدته إلى مطابخ الفنادق العالمية

ذكر الطاهي علي العلي بأن شغف تعلم الطبخ والطهي بدأ معه منذ أن كان في سن الدراسة، فعندما يعود من المدرسة ويشاهد والدته وهي تعمل في المطبخ يهرع لمساعدتها في إعداد وجبة الغداء، زاد هذا الشغف مع الزمن حتى أنه كان يدرس في إحدى الثانويات التجارية ويعمل في أحد المطاعم المحلية في الأحساء.

وعن بداية عمله في الفنادق قال " في عام 2003 افتتح فندق الأنتركونتيننتال في الاحساء وقدمت للعمل فيه، فلما تحدثت مع شؤون الموظفين أخبروني أن الشيف في الفندق أجنبي فلم أمانع من العمل معه، فأجرى لي مقابلة شخصية فذكر لي أنه لم يسبق له أن رأى سعودي يرغب العمل في المطبخ".

وأضاف:"تم قبولي وبدأت العمل في الفندق متخصصاً في الأكلات الشعبية السعودية، بعد سنتين ورغبة في أن أطور من مهنتي وبعد إشارة أحد الزملاء عزمت على الانتقال للعمل في الرياض، بعد الانتقال للعمل في الرياض تطورت مهارتي وبدأت العمل على اعداد الحلويات والسلطات والشوربات بالإضافة إلى الأطباق العالمية". جاء ذلك في برنامج "الثامنة" في حلقته التي ناقشت موضوع "الطباخون السعوديون".