EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2012

الشعلان: في السعودية يجهلون التعامل مع قضايا الابتزاز الالكتروني

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أوضح الناشط في مجال الإعلام الجديد عبدالعزيز الشعلان، أن من يتعرض للمضايقة والتشهير والابتزاز في مواقع التواصل الاجتماعي، يستطيع أن يتقدم بشكوى للقضاء السعودي لإنصافه، وأنه في عام 1428هـ وافق الملك عبدالله على نظام مكافحة الجرائم الإلكترونية ،وقد صدر قبل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، ويدخل ضمن نص النظام

  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2012

الشعلان: في السعودية يجهلون التعامل مع قضايا الابتزاز الالكتروني

أوضح الناشط في مجال الإعلام الجديد عبدالعزيز الشعلان، أن من يتعرض للمضايقة والتشهير والابتزاز في مواقع التواصل الاجتماعي، يستطيع أن يتقدم بشكوى للقضاء السعودي لإنصافه.

 ويضيف الشعلان: " في عام 1428هـ وافق الملك عبدالله على نظام مكافحة الجرائم الإلكترونية وقد صدر قبل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، ويدخل ضمن نص النظام أي شيء متعلق بالتشهير والابتزاز وحتى التهديد، فمن يتعرض لهذه الأشياء يحق له أن يتقدم للقضاء السعودي، وإذا كانت القضية ضد شخص مجهول فإن القضاء يطلب من إدارة الشبكة أن تزوده بمعلومات عن الشخص المقصود ،وقد حدثت حالات مشابهة ولكن في القضاء الأمريكي، ولم تحصل قضية مشابهه في القضاء السعودي لعدم تقدم أحد بقضية مماثلة ".

ويقدم الشعلان نموذج قضية ابتزاز حصلت لسيدة سعودية ،عندما توصلت إلى معلومات الشخص المجهول الذي يضايقها قامت بإسقاط القضية.

وأختتم قائلاً:" الناس وللأسف تجهل بالنظام وأنه في حالت تقديم معلومات شخصية أرقام الهواتف أو عنوان المنزل أو البريد الإلكتروني ،فإن الشخص باستطاعته تقديم تقرير واحد لإدارة الشبكة مثل إدارة تويتر وتوقف الحساب.