EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2011

الشارع السعودي لـMBC1: اختيار الأمير نايف وليا للعهد تتويجا لمسيرته الطويلة في خدمة المملكة

الأمير نايف

تعيين الأمير نايف بن عبد العزيز ولي للعهد

ردود أفعال الشارع السعودي بعد اصدار قرار بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز ولي للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية في صباح الخير يا عرب

لقي الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية ترحيبا كبيرا في الشارع السعودي، وهو ما رصدته كاميرا صباح الخير يا عرب في حلقة السبت 29 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال الإعلامي والكاتب السعودي يحيي الأمير إن الأجراء كان متوقعا بحكم ترتيب المناصب القيادية في السعودية، وبحكم أيضا أن ترشيحه لهذا المنصب يستند إلى مسيرته وخبرته وتاريخه، ويمثل حالة لشخصية استطاعت الجمع بين البعد الأمني والسياسي الخارجي والداخلي.

وأوضح الإعلامي السعودي يوسف الهزاع أن تعيين الأمير نايف وليا للعهد أتى في خطين متوازين، فجاء كرغبة ملكية، وأيضا كتوقع شعبي عارم، فقد سبق وأجمع المجتمع السعودي على أن الأمير نايف هو المرشح الأبرز للمنصب؛ لعدة اعتبارات، أبرزها: أنه نموذج مثالي للشخصية السعودية، فضلا عن النجاحات التي حققها على المستوى الداخلي في المملكة، خاصة جهوده في ملف محاربة الإرهاب.

وأكد أحد الشباب السعوديين أن هذا الخبر لم يفاجئهم؛ فالأمير نايف رجل قيادي مشهود له، بالإضافة إلى أنه من أحد الشخصيات الرئيسية في تأسيس السياسة الداخلية أو الخارجية، متوقعا أن يكون له دور في وضع تصور كامل للمرحلة المقبلة لقيادة ضفة البلاد بجوار الملك عبد الله.

الرجل المناسب في المكان المناسب

وعبّر أهالي مدينة القطيف عن تأييدهم وولائهم لتعيين الأمير نايف وليا للعهد، فقال الشيخ السيد وجيه الأوجامي -من شيوخ القطيف-: "هذا القرار سيكون فاتحة خير، ونحن من المعجبين بقوة بالأمير نايف، ونرى أنه الرجل المناسب في المكان المناسب، وصاحب الحنكة والقيادة والفكر الواسع".

وأعرب الشيخ محمد سعيد الخنيزي -كاتب ومؤلف من القطيف- عن سعادته بتولي الأمير نايف هذا المنصب، مقدما التهاني والتبريكات له.

وأشار الشيخ محمد عبد الله الجيراني -قاضي القطيف- إلى الصفات المميزة للأمير نايف قائلا: "إنه صاحب القلب العطوف والرحيم، وصاحب النظرية البعيدة، وهو شخصية عملاقة على مستوى العالم".

وأيده في الرأي عبد الحليم حسن آل كيدار -عمدة جزيرة تاروت بمحافظة القطيف-والذي أكد أن الأمير نايف له باع طويل في السياسة الداخلية والخارجية، وأثبت على مدار الأعوام الطويلة أن له قدرة كبيرة على إدارة الأمور العامة، بما فيها السياسة الداخلية للمملكة، بما يثبت أحقيته لهذا المنصب.

يذكر أن الأمير نايف ولد في مدينة الطائف عام 1353 هـ، الموافق عام 1934م، درس على أيدي كبار العلماء والمشايخ، وواصل اطلاعه في الشؤون السياسية والدبلوماسية والأمنية، وتقلد مناصب عدة إلى حين تعيينه أميرا لمنطقة الرياض ووزيرا للداخلية.