EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2012

صلاح السعيد عبر لـ"الحوار بقية" : وعي معلمة قادنا إلى الإيقاع بامرأة تبتز النساء في الفيسبوك

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكد مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض الشيخ صلاح السعيد أن لديهم بالهيئة جانب توعوي للناس حول الجرائم الإلكترونية وجانب متابعة وضبط

  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2012

صلاح السعيد عبر لـ"الحوار بقية" : وعي معلمة قادنا إلى الإيقاع بامرأة تبتز النساء في الفيسبوك

أكد مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض الشيخ صلاح السعيد أن لديهم بالهيئة جانب توعوي للناس حول الجرائم الإلكترونية وجانب متابعة وضبط مثل القضايا ولدينا جانب لاستقبال الشكايات والضحايا التي تكون واقعة في مثل هذه الشباك التي تنصب، وأضاف " نستقبل هذه الشكايات عن طريق رقم موحد يستقبل البلاغات لأن بعض القضايا تحتاج إلى دلالة وتوجيه بحيث الفتاة   أو الشاب أو الطفل يستطيع تجاوز المشكلة التي يمر بها، وبعضها يحتاج إلى تدخل وقد يكون فيها عملية قبض أو ضبط وتواصل مع جهات التحقيق أو جهات القضاء، لأنه قد تكون قضية كبيرة أو يكون فيها نوع من الابتزاز المالي أو المتعلق بالأعراض".

ويحكي الشيخ عن امرأة ضُبِطَة في وقت سابق كانت تعمل على ثلاثة أدوار، دوى على أنها امرأة طيبة في الفيسبوك وتتعرف على البنات، تعرفت على معلمة والتي هي بدورها شكت حالها لهذه المرأة عن تأخرها في الزواج، فدلتها هذه المرأة إلى خطابة لعلها تجد لها الزوج المناسب، ولما تواصلت المعلمة مع الخطابه والتي كانت تلعب دورها نفس المرأة الأولى دلتها على رجل وبينت لها أنه على دين وخلق وأرمل، لما تواصلت مع الرجل طلب منها أن ترسل له صورها ومعلوماتها، فلما فعلت طلب منها أن تدفع له مبلغاً من المال أو يقوم بنشر صورها في الفيسبوك، بعد ذلك تواصلت مع الهيئة مباشرة وقدموا لها بعض الخطوات لمساعدتها، ومع الحرفية في عمل الهيئة اكتشفوا أن حتى هذا الرجل كانت تقوم بدوره نفس امرأة الفيسبوك والخطابة، وبعد بعض الترتيبات ووضع كمين تم القبض على هذه المرأة واتضح بعد التحقيق أن لها ضحايا بنفس الطريقة التي مارستها مع المعلمة، ويضيف السعيد " هذه قضية عابره وفيها شبه وعي من المعلمة  لأنه ماراح يقل عمرها عن خمسة وعشرين سنة، لكن لما ترجع لمن هم في أعمار ١٥ أو ١٦ سنة وتنظر إلى البيت لن تجد من يحاورها أو يتكلم معها".