EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2012

قبل انطلاق برنامجه الجديد"للحوار بقية" السعوي لـmbc.net: لا أعترف بتصنيف البرامج وأبحث عن العطاء فقط

السعوي أثناء حديثه للزميل أحمد بن دوس

السعوي أثناء حديثه للزميل أحمد بن دوس

كشف الإعلامي فهد السعوي ،مقدم برنامج "للحوار بقية" عبر شاشة mbc في شهر رمضان 2012،أن فكرة البرنامج تقوم على استعراض قضية ما تخص المجتمع السعودي والبحث عن طرق حلها وفقاً لرأي تقليدي ولرأي حديث، وأنه لن يجمع أصحاب هذين الرأيين على طاولة واحدة، لأنه هدفه ليس الإثارة وخلق تصادم كلامي بين الطرفين

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2012

قبل انطلاق برنامجه الجديد"للحوار بقية" السعوي لـmbc.net: لا أعترف بتصنيف البرامج وأبحث عن العطاء فقط

كشف الإعلامي فهد السعوي ،مقدم برنامج "للحوار بقية" عبر شاشة mbc في شهر رمضان 2012،أن فكرة البرنامج تقوم على استعراض قضية ما تخص المجتمع السعودي والبحث عن طرق حلها وفقاً لرأي تقليدي ولرأي حديث، وأنه لن يجمع أصحاب هذين الرأيين على طاولة واحدة، لأنه هدفه ليس الإثارة وخلق تصادم كلامي بين الطرفين، بل الهدف حسب مايقول الخروج بقيمة معينة في نهاية كل حلقة، وشدد السعوي أثناء حديثة لموقع mbc.net ، أنه لايعترف بتصنيف البرنامج ولا بقولبتها، وأن البرنامج لديه ليس بالتصنيف وإنما بالعطاء ،وبالتالي لايعترف بتصنيف البرامج على أنها اجتماعية أو غيرها.. تفاصيل أكثر في سياق السطور التالية:

  • نود أن نعرف منك فكرة برنامج للحوار بقية.. ماهي؟

منطلق البرنامج أنه يوجد اتجاه رئيسي للتفكير التقليدي ،عادة يمر به أي مجتمع،أن يناقش قضاياه المختلفة بتفكير تقليدي معتبراً له قيمه وأصول وهذا ليس عيباً ،لكن على الأقل هو تفكير له مد تراكمي في عمق الزمن،هناك تفكيرٌ طارئ أتى على المجتمعات وبالذات المجتمعات العربية ،وهو تفكير الشباب ورواد مواقع الاعلام الجديد ( تويتر ،فيس بوك اليوتيوب منطلق هذا التفكير يختلف تماماً عن منطلق التفكير التقليدي، الذي بنيناه في عشرات السنوات، ( للحوار بقية ) بهذا الأسم أتى لمعالجة الضفتين المختلفتين في الآراء.

  • وكيف ستتم المعالجة؟

 عندما أحاور في الضفة الأولى ومع ضيفي الأول ،حول قضية ما تشغل المجتمع السعودي ،أحاوره عن كيفية هذه القضية أو كيف يرى أو كنا نرى أن تحل هذه القضية، وكيف كنا نعالجها في السنوات الماضية، عندما ينتهي حواري معه فإن للحوار بقية ولكن مع من؟ في الضفة الأخرى حيث أعالج مع ضيف يمثل اتجاه الاعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي وكيف برأيهم هم يعالجوا هذه القضية ،وكيف برأيهم أن ينظروا لهذه القضية،وكيف لجيل جديد وعمره ظهوره على الأوساط لا يتجاوز السنتين أو الثلاث سنوات على الأكثر أن يعالجوا هذه القضية داخل الشبكات الاجتماعية.

( للحوار بقية ) جاء لمعالجة ضفتين مختلفتين في الآراء الأولى تقليدية والثانية حديثة

  •  وهل هذا يعني عدم محاكمة القضية من فكر واحد؟

الفكرة برأيي أننا بتنا الآن لا نستطيع أن نحاكم قضايانا من خلال اتجاه واحد، أصبح لزاماً علينا أن نحاكم قضايانا على أكثر من اتجاه،وأخذنا بالاعتبار الجو العام لشبكات التواصل الاجتماعي، عندما ينتهي البرنامج وتقفل شارة الختام فإن الحوار لم ينتهي بعد؛ ( للحوار بقية ) وهذا يكون عبر "الهاش تاق" الخاص بالبرنامج وعبر صفحات البرنامج على اليوتيوب والفيس بوك وتويتر، هناك فريق متخصص مكون من أكثر من تسعة أشخاص يشرفون على هذه الصفحات ومتفرغين لها من اجل إثارة الجو العام في هذه الصفحات ،وقياس كمية التفاعل من الجمهور ورصد هذا التفاعل، ولذلك الحوار لا ينتهي إلا ببداية البرنامج في اليوم التالي، فالحوار باستمرار على طول اليوم فإن البرنامج يحمل لواء للحوار بقية ".

  • كيف خرجتم بفكرة هذا البرنامج ومن صاحب الفكرة؟

البرنامج فكرتي ،وهذا المنطق في التناول كنت قد طرحته قبل أقل من عشرة شهور للزملاء في القناة، ولأكثر من داعي ولأكثر من تغير تم تأجيل الفكرة ،حتى استقرينا على أن تخرج في رمضان.

  • لأول مرة تظهر بقالب اجتماعي اكثر؟

أنا لا أعترف بتصنيف البرنامج ولا بقولبتها، البرنامج عندي ليس بالتصنيف وإنما بالعطاء ولم أدخل برنامج إلا وهدفي تقديم عطاء لمجتمعي، وبالتالي لا أعترف بتصنيف البرامج على أنها اجتماعية أو غيرها.

  • ما الذي ترمون له بتقديم رأي تقليدي ورأي آخر شبابي وعصري؟

تلفزيونياً نحن نصنع مفارقة ما، وهي من لوازم الأداء التلفزيوني حتى تكون الحلقة مشاهدة، لكن قيمياً نحن نغطي القضايا بمنظار آخر، تغطية القضية من منظار آخر أنا معني به بشكل كبير، ليست كل القضايا تغطى برفع وتيرة الحدة، وليست كل قضية تغطى بأخذ صوت رسمي من هنا وصوت شعبي من هناك، أحياناً تغطى القضايا بأن تلم بجميع جوانبها وهذا ما نحاول أن نفعله.

ليست كل القضايا تغطى برفع وتيرة الحدة، وليست كل قضية تغطى بصوت رسمي وشعبي

  • متى بدأ الإعداد للبرنامج وكم استغرق، وما هي أبرز الأسماء الموجودة في الاعداد؟

بدأ الإعداد للبرنامج منذ ثلاثة أشهر ،ويرأس تحريره زميلي المبدع صالح الفوزان، ويرأس ملفه الإعلامي المبدع أحمد الفهيد، وهما يأتون في مقدمة طاقم البرنامج الذي يحتوي على ثلة من الشباب والشابات العاملين في فريق البرنامج.

  • كيف ستكون طريقة عرض البرنامج ومدته ووقت عرضه؟

البرنامج سيكون على ثلاثة اكوانات ( منصات ليست على (لوكيشن) واحد، أقدم البرنامج بمفردي ثم أستضيف عن يميني الضيف الذي يفترض أن يمثل الرأي التقليدي ،ولا أحبذ أن أسميه الرأي التقليدي، بل أسميه اتجاه المجتمع في حل قضية ما، وبعد الفاصل أستضيف ضيفي الثالث الذي يمثل اتجاه الاعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي في معالجة القضية نفسها، وبين هذه الثلاث فقرات أستعرض تقريرين الأول يعكس عنوان الحلقة ورأي فريق الإعداد عن العنوان والقضية، والتقرير الثاني عبارة عن "هاش تاق" ليعرض رصد ما دار حول الحلقة السابقة في صفحاتنا للتواصل الاجتماعي.أما الضيوف لن يكونوا على طاولة واحدة ،لأنه ليس هدفي أن أخلق إثارة الحوار المتضاد على نفس الطاولة ،هدفي أن أخرج بقيمة معينة في نهاية كل حلقة.