EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2012

ذاك اليوم مرّ عليه 16 سنة الراوي "شاهين" يكشف سرا خطيرا في حكايات "كنّة الشام وكناين الشامية"

لقطة من مسلسل كنة الشام

لقطة من مسلسل كنة الشام

تزداد أحداث مسلسل "كنة الشام وكناين الشامية" على MBC1 غموضاً وتشويقاً في الحلقة الثانية، فعلى لسان الراوي نسمع جملة تقول" ذاك اليوم مرّ عليه 16 سنة، لم يبدّلوا بنت أحمد ببنت كابور.. بل قصة بقصة وعمراً بعُمر وديناً بدين ولغةً بلغة وحياة بحياة" فمن الذي تبّدل وكيف ولماذا؟

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2012

ذاك اليوم مرّ عليه 16 سنة الراوي "شاهين" يكشف سرا خطيرا في حكايات "كنّة الشام وكناين الشامية"

تزداد أحداث مسلسل  "كنة الشام وكناين الشامية" على MBC1 غموضاً وتشويقاً في الحلقة الثانية، فعلى لسان الراوي نسمع جملة تقول" ذاك اليوم مرّ عليه 16 سنة، لم يبدّلوا بنت أحمد ببنت كابور.. بل قصة بقصة وعمراً بعُمر وديناً بدين ولغةً بلغة وحياة بحياة" فمن الذي تبّدل وكيف ولماذا؟

يستعيد الراوي ذكرى آخر حمل لعمتّه أم البنات عندما جاءت تبكى مستنجدة بوالدتها، بعد أن هدّدها زوجها بالزواج عليها إن هي أنجبت بنتاً رابعة.

سرٌ رهيب وكذبة ليست بيضاء أنقذت بها الأم ابنتها من أن تصبح لها ضرّة، واشترك فيها الأخ، فيكشف الراوي إنجاب العمة لابنة رابعة، بدّلها الأخ بمولود ذكر لعائلة من الهند مقابل المال... الذكر هو يحيي الذي أقرّت به العمّة عين زوجها بعد إنجاب ثلاث بنات... الذكر هو يحيي الذي يعيش بين "شقيقاته" بنات العمة.

أرضعت الأم الذكر ليصبح أخاً في الرضاعة لبناتها الثلاث، ونسيت أو تناست مع الأيام ما اقترفت ووالدتها وأخاها في حق زوجها... إلى أن تدّخل القدر لتقضي ووزوجها في حادث سيارة وينجو يحيي

بعد أن توفيت العمة وزوجها انتقلت الفتيات للعيش في منزل العائلة حيث يعيش الجد والجدة وباقي أفراد العائلة، وهنا قرّر الخال أن يعيد الأمور إلى نصابها.

كذب الخال على يحيي كذبة ليرسله إلى الهند مرسلا معه رسالة طلب منه ألاّ يفتحها .. أرسل الخال يحيي حيث عائلته ليستقبل بدلا منه البنت التي ذهبت منذ ستة عشر عاما.

يكتشف الخال أن الفتاة ليست مسلمة بل هندوسية فكيف يكون الحال؟ وكيف سيقدم الفتاة إلى العائلة وكيف سيتقبلونها؟

ما الذي سيّحل بيحيي بعد أن فتح الرسالة وقرأ ما فيها؟ فعلا صدق الراوي حين قال: لم يبدّلوا بنت أحمد ببنت كابور.. بل قصة بقصة وعمراً بعُمر وديناً بدين ولغةً بلغة وحياة بحياة.