EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

الراوية محمد الشرهان يسرد عبر "الثامنة" أشهر القصائد في حطب السمر

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ذكر الراوية والقاص محمد الشرهان أن الشعراء لا يعبثون في المدح، وأن مدحهم لحطب السمر جاء لرائحته الجميلة ولأن جمره يأخذ الوقت الطويل حتى ينطفئ ولبياض رماده

  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

الراوية محمد الشرهان يسرد عبر "الثامنة" أشهر القصائد في حطب السمر

ذكر الراوية والقاص محمد الشرهان أن الشعراء لا يعبثون في المدح، وأن مدحهم لحطب السمر جاء لرائحته الجميلة ولأن جمره يأخذ الوقت الطويل حتى ينطفئ ولبياض رماده، وأضاف الشرهان: " كثير من الشعراء امتدحوا السمر ومن ضمنهم الشاعر علي بو ماجد من عنيزة رحمة الله عليه الذي قال فيه:

الله من جاشٍ غدى تقل بوفه *** مشبها متنحرٍ للعواصيف

وقودها سمرٍ عليه النشوفه *** قطيع صيف ولعوا فيه بالصيف

اربع اسنينٍ والهبايب تلوفه *** لما غدى مثل العجايز مهاديف

والبوفة هي المكان الذي يوضع فيه الحطب والمسمى " المشب " له ست فتحات، كذلك الشاعر عبدالله بن حشر البواردي رحمه الله الذي توفي عام 1398هـ كتب قصيدة باللغة الفصحى ذكر فيها:

السمر أفضل ما يشرى من الحطب *** ولا يدخن مثل الصنخ والكرب

إذا جلست ونار السمر والعةُ *** تحس بالدفء في الأضلاع والركب

وإن أردت دموع العين ذارفةً *** بلا بكاء فما أجدى من الخشب

أما إذا شئت فالأرطى بلا ثمنٍ *** إذا صبرت على الرحلات والتعب

على باليابس العطشان من زمنٍ *** هو المراد ولا تقطع من الرطب

والصنخ هو سعف النخل أما الأرطى فهو نوع طيب من أنواع الحطب".