EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2012

الذهب والفضة.. كنز جديد مخبأ في النفايات الكهربائية والإلكترونية

إعادة تدوير الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة المتطورة، قد تكون منجماً حقيقياً لبعض المعادن الثمينة، مثل الذهب والفضة وبالتالي مصدراً كبيراً للربح.

  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2012

الذهب والفضة.. كنز جديد مخبأ في النفايات الكهربائية والإلكترونية

كل طن من الحواسيب والهواتف الجوالة المستهلكة فيه من الذهب أكثر مما يوجد في طن من خامات مناجمه. 

إعادة تدوير الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية  وغيرها من الأجهزة المتطورة، قد تكون منجماً حقيقياً لبعض المعادن الثمينة، مثل الذهب والفضة وبالتالي مصدراً كبيراً للربح.

النفايات الكهربائية والإلكترونية منجمٌ معدني لا يستغل كثيرا!! هذا ما استنتجه خبراء في هذا المجال.

وتتطلب صناعة الأجهزة الكهربائية والإلكترونية سنوياً320  طناً من الذهب أي 7.7% من إنتاج العام الماضي، و7500 طن من الفضة، بقيمة إجمالية قدرها 17  مليار يورو.

وتكمن المشكلة أن 15% فقط من هذه المعادن يعاد استعماله من خلال التدوير، حيث تمتلك الدول الصناعية التكنولوجيا الكفيلة بذلك، إلا أن نسبة جمعها ضعيفة جداً.

أما في الدول النامية فالنسبة أعلى بكثير بفضل قطاع تدوير نشط غير رسمي، تتراوح ما بين 80 و90%، إلا أن جزءاً كبيراً من الذهب يهدر بسبب تخلف الوسائل المستخدمة.

ويفيد الخبراء أن قيمة هذا المنجم أكثر بـ40 إلى50  مرة من قيمة المعادن التي تستخرج من باطن الارض، فهناك 200  غرام من الذهب في طن من المدارات المطبوعة، و300  غرام في طن من الهواتف النقالة، في مقابل5  غرامات فقط في طن من الخامات المستخرجة من المناجم.

ويرى الخبراء أن يوما ما قريبا سيدرك الناس أهمية هذا الأمر.