EN
  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2013

الداعية القرني لـ "الثامنة" : بعض الناس ديته تتجاوز الملايين وهو لا يساوي 500 ريال

في مداخلة هاتفية للتعليق على قضية "توفيق المطرفي" المحكوم عليه بالقصاص، أبدى الداعية الإسلامي الدكتور عائض القرني تضامنه مع توفيق المطرفي ويسأل أهل المقتول بالله عز وجل ثم بوجه خادم الحرمين الشريفين العفو عنه، وامتعض القرني من المبالغة الغير مبررة في مبالغ الديات مطالباً هيئة كبار العلماء وأهل العلم أن يقفوا ضد ما أسماه " بيع الدماء بالمزاد العلني ".

  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2013

الداعية القرني لـ "الثامنة" : بعض الناس ديته تتجاوز الملايين وهو لا يساوي 500 ريال

في مداخلة هاتفية للتعليق على قضية "توفيق المطرفي" المحكوم عليه بالقصاص، أبدى الداعية الإسلامي الدكتور عائض القرني تضامنه مع توفيق المطرفي ويسأل أهل المقتول بالله عز وجل ثم بوجه خادم الحرمين الشريفين العفو عنه، وامتعض القرني من المبالغة الغير مبررة في مبالغ الديات مطالباً هيئة كبار العلماء وأهل العلم أن يقفوا ضد ما أسماه " بيع الدماء بالمزاد العلني وأضاف " لي تجربة مع أخي الدكتور سعد البريك في مجال الإصلاح، واكتشفنا بأنه لدينا في السعودية متاجرة بالدماء وأن الدماء تباع بالمزاد العلني، لذلك أنا انسحبت من اللجنة واعتذرت منها، ما يجري الآن من مغالات في الديات ليس بصحيح وينبغي أن ننبه عليه، للأسف كثير من الناس الآن يطلبون المال الكثير مقابل أولادهم وهذا لا يمت للشرع بصلة ولا يقرها الإسلام وتشجع على القتل، حكمة الإسلام في ذلك قول الله عز وجل ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب وقد حذرت من قبل من بيع الدماء في المزاد العلني لأن الناس ستتساهل مع القتل".

وذكر الدكتور القرني أن ما يميز بلادنا هو تحكيم الشريعة الإسلامية، ولولا أنه يحكم السيف في القاتل المتهور لما رأينا الناس يسرون من تبوك في شمال السعودية إلى جازان في جنوبها، وقال " أرجو أن نتعقل وندرس المسائل كما ينبغي، ونلاحظ أنه يدفع في بعض الناس عشرة أو عشرين مليون وهو لا يساوي خمسمائة ريالاً لقلة دينه وإيذاءه للآخرين، بينما نجد أن الناس تسكن في صنادق وخيام وهم بحاجة للمال وأولى به، الإسلام أقر القصاص أو الدية المقررة أو العف، لماذا هذه المبالغة في الديات، أنا سبق لي وأن شهدت تسوية بين قاتل وذي مقتول تمت بعشرة ملايين وسيارات وهدايا لأم القتيل وأخواته، أرجو من هيئة كبار العلماء وأهل العلم أن يمنعوا تشجيع الناس على القتل، ومثلما قال ابن قتيبة ( أجمل كلمة عند العرب أن القتل يذهب بالقتل ) والله تعالى أتى بأبدى من ذلك بأن جعل في القصاص حياة لأولي الألباب".

وتمنى الدكتور القرني العودة إلى خيار الإسلام وأن لا تتجاوز الدية وأن توقف مخيمات العفو وما يحدث فيها من قصائد والملايين التي تدفع فيها.