EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2012

الخلايا الجذعية تحسن حركة المصابين بالجلطة

الخلايا الجذعية تحسن حركة المصابين بالجلطة

الخلايا الجذعية تفيد المصابين بالجلطة

الأطباء يختبرون تجربة طبية جديدة لتحسين حركة المصابين بالجلطة من خلال استخدام خلايا المريض الجذعية لإعادة القدرات الحركية إليه.

  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2012

الخلايا الجذعية تحسن حركة المصابين بالجلطة

يختبر الأطباء تقنية جديدة لتحسين حركة المصابين بالجلطة ترتكز على استخدام خلايا المريض الجذعية لإعادة القدرات المفقودة إليه.

واستعرض تقرير نشرة التاسعة على MBC1 السبت 24 مارس/آذار 2012م، تجربة السيدة "فاليسا" المريضة بالجلطة؛ التي فقدت بعض القدرة الحركية في الجانب الأيمن من جسمها، وتتعرض إلى موت مليوني خلية دماغية في كل دقيقة.

وأشار التقرير إلى أن الأطباء يستخدمون في هذه الحالة كأدوية تمنع تكون الخثرة الدموية من جديد، وتكون نسبة التحسن ما بين 15–20% بحسب تقديرات جراح الأعصاب جورج ربارد.

وعن التقنية الجديدة أشار ربارد إلى أنه يتم أخذ الخلايا الجذعية؛ التي يستخدمها الجسد لإنتاج الكرات الحمراء، ويتم فصل هذه الخلايا عن النخاع العظمي.

بعد ذلك يقوم الأطباء بحقن هذه الخلايا في الجزء المعطوب من الدماغ، عبر إبر أعلى الفخذ.

وأشار التقرير إلى أن الاختبارات التي أجريت على الفئران أظهرت تحسنا في القدرات الحركية لديها بنسبة 40%، كما أن المرحلة الأولى من التجربة الطبية شملت حتى الآن عشرة مرضى، ويأمل الأطباء أن تشمل المرحلة الثانية 100 مريض.

يذكر أن الجلطة تحتل المرتبة الثالثة في أسباب الوفاة، وهي السبب الرئيس للإعاقة في الولايات المتحدة.