EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

الخريجي لـ "الثامنة" : إصدار الائحة التعلمية الجديدة سيحل كثيرا من المشاكل التي يعاني منها الطالب والأستاذ

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكد أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود الدكتور فهد الخريجي خلال مداخلة هاتفية في حلقة " حقوق الطالب الجامعي "على أن اللائحة التعليمية القديمة تقتل مصالح الطالب، مطالبا وزارة التعليم العالي ومجلس الشورى بأن يعجلا بإصدار الائحة التعلمية الجديدة ، حتى تحل الكثير من المشاكل التي يعاني منها الطالب والأستاذ

  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

الخريجي لـ "الثامنة" : إصدار الائحة التعلمية الجديدة سيحل كثيرا من المشاكل التي يعاني منها الطالب والأستاذ

أكد أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود الدكتور فهد الخريجي خلال مداخلة هاتفية في حلقة " حقوق الطالب الجامعي "على أن اللائحة التعليمية القديمة تقتل مصالح الطالب، مطالبا وزارة التعليم العالي ومجلس الشورى بأن يعجلا بإصدار الائحة التعلمية الجديدة ، حتى تحل الكثير من المشاكل التي يعاني منها الطالب والأستاذوذكر "أنه في العشرين أو الثلاثين سنة الماضية كانت علاقة الأستاذ الجامعي بطلابه أفضل مما هي عليه الآنوأضاف قائلا: أن افتتاح الجامعات الجديدة يعود بالنفع الكثير على البلاد إلا أنه أوقعنا في مأزق استقطاب أعضاء هيئة تدريس غير صالحين من وجهة نظري في بعض الأحوال، كذلك الجامعات وللأسف أهتمت بالبحوث والدراسات وهمشت الطالب ، لأن الجامعات وقعت أمام تحدي في الفترة الماضية حول ما يسمى تقييم الجامعات وهو ما ترتب عليه أن الطالب أصبح هامشياً".

وحول علاقة الطلبة بالأستاذة، قال الخريجي : " سألت طلابي قبل مدة عن علاقة الطالب بأستاذه وأتضح لي أن نسبة كبيرة من الطلاب غير راضي عن علاقة الطالب بالمعلم، وذكروا بعض العيوب منها أن الأستاذ لا يزال يستخدم السبورة ولا يتواصل مع طلابه بالوسائل الحديثة، فضلا عن أن بعض الأساتذة يتعامل  بفوقية مع طلابهمبالرغم من ذلك لدينا نماذج متميزة من الأساتذة الرائعين إلا أننا نعاني من النماذج السيئة، حيث تجد بعضهم يلزم الطلبة بالإجابة على ورقة إمتحان تحتوي على أسئلة ليست من المنهج الدراسي، أضف إلى ذلك تخلف بعض الأساتذة عن حضور المحاضرات الدراسية مع أنه باستطاعتهم إخبار الطلاب بعدم تمكنهم من الحضور عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى عن طريق الهاتف".

ويعتقد الخريجي "أن الطالب لا يزال دوره ثانوياً في الجامعات وعلى وزارة التعليم العالي والجامعات أن تعيد النظر في تعاملها معهم".