EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

الحلقة13: كاميرات المراقبة تضبط الشيخ "مصقال" يسرق "مصاصة"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

جاءت الحلقة الثالثة عشر من (المصاقيل 2 )بعنوان "الكابورات" بقيام الشيخ (مصقال) بسرقة مصاصة من دكان (كابورحيث طالبه (كابور) بنصف ريال ثمن المصاصة، وإلا سيبلغ أهل القرية بواقعة السرقة التي سجلتها كاميرات المراقبة الخاصة بالمحل، فدفع له وطلب منه عدم إفشاء واقعة السرقة لأهل القرية،وأعجب

  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

الحلقة13: كاميرات المراقبة تضبط الشيخ "مصقال" يسرق "مصاصة"

جاءت الحلقة الثالثة عشر من (المصاقيل 2 )بعنوان "الكابورات" بقيام الشيخ (مصقال) بسرقة مصاصة من دكان (كابورحيث طالبه (كابور) بنصف ريال ثمن المصاصة، وإلا سيبلغ أهل القرية بواقعة السرقة التي سجلتها كاميرات المراقبة الخاصة بالمحل، فدفع له وطلب منه عدم إفشاء واقعة السرقة لأهل القرية.

وأعجب الشيخ (مصقال) بفكرة كاميرات المراقبة، وأشترى نظام مراقبة متكامل، ووضع الكاميرات في غرفة أبنه (معتز) ومجلس القبيلة،وشاهد من خلال غرفة المراقبة (جارح وجراح والقمي) يرقصون، وفجأهم داخل الخيمة وقال لهم : أنا قلت لكم من قبل لاتتعودن على الرقص وهذه الخربيط. وذكر لهم أن الفاكس الخاص به أخبره بالواقعة. كما شاهد (أبو عرفان) وهو يعزف على ألة الجيتار ومعه محاميه، فقال له: ويش هذه الربابة المشبوك فيها كهرباء، ونحن قلنا ممنوع هذه الأشياء الخاصة بالخواجات، فأعترض عليه المحامي قائلا: يحق للمواطن المصقالي ممارسة الممارسات الممنوعة المنصوص عليها في المواد الرابعة والسابعة والرابعة عشرة ، طالما كان هذا في وقته الخاص وفي مسكنه الخاص، ودون تجمع أو تجمهر.

وخلال مشاهداته داخل غرفة المراقبة رأى (كابور) يدخل الثلاجة ويغلق وراءه بابها، وخلال غفوة الشيخ (مصقال) أمام الكاميرات لفترة ، حلم بأن هذه الثلاجة تفضي إلى سرداب ومنه إلى مكان يعيش فيه أبناء جلدة (كابور) الذي أجتمع معهم في خيمة وحذرهم من المصاقيل، وطالبهم بأن يحافظ كل واحد منهم على أغراضه، وخصوصا من المصاقيل، بينما يتجول الباعة داخل المكان لبيع كروت شحن، وفجأة ظهر لهم الشيخ (مصقالفقبضت عليه الشرطة الخاصة بهم ، فقال لهم : أنا شيخ قبيلة المصاقيل، وصحى من نومه مفزوع على هذا الكابوس وإستعاذ بالله منه.

وعاد الشيخ (مصقال) لمراقبة (كابور) فأكتشف أن الثلاجة ماهى إلا مرحاض دخله (كابور) ليقضي حاجته.