EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2012

الحلقة 5 : بعض علماء الدين السنة والشيعة هم الذين يصعدون الطائفية، و تطبيع العلاقات الاجتماعية والمبادرة المدنية من حلول التعايش

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بدأ مقدم البرنامج بذكر أن موضوع حلقة اليوم لا شأن لنا بأبعاده الأساسية والتاريخية ولا حتى في صلب النقاش العقدي في الموضوع، "الطائفية" موضوع يلقي بظلاله دوماً فكرياً أو دينياً أو سياسياً بحسب تغيرات المنطقة أو المرحلة

  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2012

الحلقة 5 : بعض علماء الدين السنة والشيعة هم الذين يصعدون الطائفية، و تطبيع العلاقات الاجتماعية والمبادرة المدنية من حلول التعايش

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 5

تاريخ الحلقة 24 يوليو, 2012

الضيوف

  • مهنا الحبيل
  • بدر الإبراهيم

بدأ مقدم البرنامج بذكر أن موضوع حلقة اليوم لا شأن لنا بأبعاده الأساسية والتاريخية ولا حتى في صلب النقاش العقدي في الموضوع، "الطائفية" موضوع يلقي بظلاله دوماً فكرياً أو دينياً أو سياسياً بحسب تغيرات المنطقة أو المرحلة، لكن في البرنامج سنناقش تعاطي المجتمع معه علاجياً ، بعد ذلك عرض تقرير عن تعاطي الشعب السعودي مع نداء خادم الحرمين الشرفين للتبرع للشعب السوري .

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بالحوار مع المفكر الإسلامي الشيخ مهنا الحبيل حيث ذكر أن مفهوم الطائفية عميق في تعريفه الفكري وارتداداته التارخية، والمفكرون مختلفون في مصطلحه وكونه بحد ذاته أزمة ، وأضح أن معنى الطائفية هي : التخلق الطائفي المسيئ للآخر والمعتدي عليه سواءً كان عبر أيديولوجيا عقائدية أو أخلاقية أو عمل سياسي منظم يصدر من المجتمعات أو الحكومات ، وقال : يجب أن نكون صريحين في تشخيص الأزمات، لا يمكن أن نعبر في قضية دون أن نعود إلى الجذور ، وأوضح الحبيل أن الطائفية لم تكن بهذا الوضع قبل قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، وأخذت مأزق كبير بعدها ، وأن مجتمعاتنا السنية الشيعية كانت تعيش تكافل وتعاون ولم يكن هناك اندماج، ولكن كان هناك تعاون واندماج في الحالة الفكرية في المسارات القومية والمسارية ، و يجب نعترف أن جزء من المعالجات لا نملكها، لا مجتمع ثقافي ولا مؤسسات مجتمع مدني تلعب السياسات دور كبير في هذا الاطار ، وأن تلقي الوضع الجديد حول تطور الحالة الشيعية حصلت فيه انكسارات ضخمة جداً ومصادمات تطورت من بداية الحرب العراقية - الإيرانية .

وذكر الحبيل أن المجتمع من البداية لم يكن محصن لجانبين؛ الجانب الأول هو الجانب الأخلاقي في التعامل مع المخالف، والجانب الآخر استيعاب الفهم والوعي حول ما يعني مخالفة العقائدي وكيف بتعامل معه ، وأن هناك أزمة ذاتية في التعامل، ونجد هناك أزمة سنية سنية لوجود العنف الفكري والخلافي داخلها ، وتسائل كيف تخاطب وجدان سني تطلب منه أن تطلب منه أن ينضبط بضوابط التعايش ويحافظ على حقوق المدني الشيعي وأن لا يظلمه ويبهته؟ ، وكيف تلغي خطاب حسن نصر الله في حزب الله ودعمه للحكومة السورية؟

وفي أخر حديثه أوضح الحبيل أنه لكي تنتشل المجتمع المدني السني وتساعده على أن يكون يحقق درجة من  التعايش ويتجاوز صعوباته ولا يظلم المدني الشيعي فأن يجب أن تكون صريح معاه ، و بعض المشايخ من الطرفين يتورط في التصعيد الطائفي ،وتسائل هل النظام الحقوقي الدستوري المنظم لحياة الأفراد موجود ومعزز ومطبق في المجتمع أو أن المسألة مرتبطة بالخطاب الثقافي؟ ، وقال : الناس بطبيعتهم تخلقهم ثقافة المجتمع التي تنصب لديهم ، ما الذي جعل الأحسائي السلفي ينسجم فيما يطرحه مع المثقفين؟ هذا بسبب دور المجتمع ، ولم أرصد في يوم من الأيام حالة من الاختناق والاحتقان كالمرصودة اليوم، إلا أنني أجزم أننا لا نزال نمتلك فكرة الإيمان بالسلم الأهلي ، وذكر أن صمام الأمان يكمن في نظام المؤسسة الرسمية، المجتمع الثقافي وذات المجتمع.

الجزء الثاني

بدأ الجزء بإستضافة الكاتب الصحفي بدر الإبراهيم والذي قال أن الطائفية الموجودة في الشبكات الاجتماعية هي انعكاس لواقع المجتمع ، و  ما يحدث في الاعلام الجديد هو التعبير عن الطائفية عبر خطاب منغلق على ذاته ومعادي للآخر ، وهناك صور للتعبير في الإعلام الجديد؛ صورة طائفية خشنة وتمثل الخطاب الحاد والتحريض ضد الآخر مع من يختلف معه مذهبياً، والصورة الثانية طائفية ناعمة وهي أن تعرف نفسك والآخر مذهبياً وتقيم كل علاقاتك الاجتماعية وتقييمك للأحداث وما يحدث حولك على أساسك المذهبي، والخشنة هي الأكثر في الاعلام الجديد ، وأصحاب التوجهات الجديدة في الإعلام الاجتماعي أحياناً إما ينساقوا من وراء الموجات وإما يجبروا على اتخاذ موقف جديد في مواجهة سعار طائفي مشتعل، ويجب أن يواجه هذا الأمر بشجاعة ، و الإعلام الجديد من الممكن أن يساهم في التخفيف من الحدة الطائفية عبر: رفض الخلط الطائفي بالسياسي، على الرموز المعتدله أن تعمل على تقديم خطاب توعوي ضد الطائفية وبوضوح، تطبيع العلاقات الاجتماعية والمبادرة المدنية.