EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2012

الحلقة 27: "جلمد" يكشف عن سر الخلطة السحرية لقهوة الشيخ "مصقال"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بدأت الحلقة السابعة والعشرون من "المصاقيل 2" بعنوان "سيرة قهوجيبسقوط كتاب على رأس (الديك) فألتقطه وقرأ فيه" السيرة الذاتية عن (جلمد) ، الذي ذكر في صفحاته ، أنه عاش طفولته مرافقا لوالده الذي كان قبطانا في سفينة لشحن وتصدير القهوة الكولومبية، وعندما وصل عمره ستة عشر عاما ، دار خلالها حول العالم لأكثر ا

  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2012

الحلقة 27: "جلمد" يكشف عن سر الخلطة السحرية لقهوة الشيخ "مصقال"

بدأت الحلقة السابعة والعشرون من "المصاقيل 2" بعنوان "سيرة قهوجيبسقوط كتاب على رأس (الديك) فألتقطه وقرأ فيه" السيرة الذاتية عن (جلمد) ، الذي ذكر في صفحاته ، أنه عاش طفولته مرافقا لوالده الذي كان قبطانا في سفينة لشحن وتصدير القهوة الكولومبية، وعندما وصل عمره  ستة عشر عاما ، دار خلالها حول العالم لأكثر من خمس مرات، وتذوق كل أنواع القهوة بكل طرق طبخها ، إلا القهوة العربية، ظللت أسمع عنها أعواما ، وحينما وصلنا شحنة قهوة إلى ميناء جدة، ودعت أبي وقلت له بالأسبانية"أنا سأتركك لأجل القهوة، ولم يكترث أبي لرحيلي ، وقال لي: "فارقنا بس" وكأنه كان يريدني أن أرحل منذ زمن".

وخلال حفل أقيم لتوقيع (جلمد) لكتابه عن سيرته الذاتية، قال الشيخ (مصقال) : حضرت لأبارك لولدنا اللي رافع رأس الديرة في القبايل اللي حولنا".

وعاد (الديك) يتصفح كتاب السيرة الذاتية لـ(لجلمد) وقرأ ماكتب على لسان (جلمد) : " كان التواصل من أهل جدة سهل جدا، فقد وجدت الكثير ممن يتحدثون الأسبانية في الميناء، وبدأت أتعلم العربية هناك، وأخبرتهم عن رغبتي في أن أمرح الصحراء، أدور المضارب والبوادي، أتذوق طبخ القهوة، فلم يقصروا أهدو لي ثوب وناقة، وقالوا لي أن أتظاهر بأني أطرم إذا وقعت في مواقف صعبة، وركبت على ناقتي وهمت على وجهي في الصحراء". ، وتعرفت على الشيخ (مصقال)".

ورحب الشيخ (مصقال) بـ(جلمد ) في مجلسه، وقال له: بشرني وش أخبار السوق في المدينة، يقولون أنه محقق أعلى نسبة مبيعات هناك، تراني إقترابت من قرأة الكتاب ، وأموت على معرفة سر الخلطة السحرية للقهوة التي تحضرها لي، ولقد أصبحت مدمنا لهذه القهوة ولا أستطيع أن أغيرها". وبمجرد علمه بسر الخلطة من (أبورجا) الذي قرأ الكتاب كاملا ، قال الشيخ (مصقال ) للقبيلة : أرجو أن تستروني، لأن فضيحتي هي فضيحة المصاقيل كلهم، لذلك أمرت بأن يذهب فرسان القبيلة للمدينة ويسحبون الكتاب من السوق والحفلة المقامة لتكريم (جلمديتم إيقاف (جلمد) في الديرة إلى أن تنتهي البهرجة الإعلامية ، وجمع كل الكتب وحرقها أمام أهل القبيلة لكي تكون عبرة لكل من تسول له نفسة ويخطأ في حق الشيخ (مصقال)".

وكشف (الديك) خلال تصفحه للكتاب عن أن (جلمد ) كتب في الصفحات الأخيرة :" أنه وجد خمسة خنافس ميته خلال تجهيزه لقهوة الشيخ (مصقال) تطفوا على سطح القهوة بعد أن غلبه النوم في تلك الفترة، ثم جلس (مصقال) يتقهوا منها ، في اليوم التالي طبخت القهوة وقال لي (مصقال ) حينها أنه لم يجد ألذ من القهوة التي أعددتها له بالأمس، عرفت السر وصرت أطبخ له القهوة ، وأضع له داخل الدلة خمس خنافس ميته في كل مرة، ومرت السنيين وصرت أطبخ القهوة بسعادة، وأصبح (مصقال ) شيخا ولاتزال القهوة بخمس خنافس مشروبه المفضل".