EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2012

الحلقة 27 : الحرمان مفهوم قديم والتطور الإجتماعي زاد من مستواه

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقشت حلقة اليوم من برنامج "للحوار بقية" موضوع " الحرمان " وضيوف الحلقة الكاتب المسرحي والناقد محمد العثيم ، والشاعر فهد المساعد .

  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2012

الحلقة 27 : الحرمان مفهوم قديم والتطور الإجتماعي زاد من مستواه

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 27

تاريخ الحلقة 15 أغسطس, 2012

الضيوف

  • محمد العثيم
  • فهد المساعد

ناقشت حلقة اليوم من برنامج "للحوار بقية" موضوع " الحرمان " وضيوف الحلقة الكاتب المسرحي والناقد محمد العثيم ، والشاعر فهد المساعد .

الجزء الأول

بدأ بإستضافة الكاتب المسرحي والناقد محمد العثيم ، والذي ذكر أن مصطلح الحرمان سائد ومنتشر منذ الستينات ومن تلك الفترة الكل يذكر ديوان " وحي الحرمان " للشاعر الأمير عبدالله الفيصل رحمه الله ، فالمصطلح ليس بجديد ولكن التغيير الإجتماعي والتطور الحالي هو ما زاد هذا المفهوم ، حيث كثير من الأحلام صعب تحقيقها لذلك البعض قد يرى في نفسه محروم ، وهذا الإنسان يستقل وينفرد بخصوصيته ، والتقاليد في المجتمع السعودي تعطي الفرد ازدواجية في الشخصية ، حيث للمجتمع السعودي اشتراطات كبيرة جداً في اللبس والسيارة والمنزل والممارسات ، والمشكلة في المجتمع السعودي أن لديه الرغبة في أن يكون كل المجتمع على نمط واحد وهذا مستحيل ، وعن المسرح ذكر العثيم أن المشكلة لدينا تكمن في صقل المسرح و صقل المواهب المسرحية ، و وزارة الثقافة والإعلام يجب أن تعرف الفرق بين الصناعة المسرحية والصناعة التلفزيونية وتعرف أن للمسرح رواده ، ولكن الوزارة يمكن أن تمول فيلم تلفزيوني وتعيد بثه و تسوق له ولكنها لا تقدم ذلك للمسرح ، والعملة السائدة في المسرح السعودي هي التهريج ، وهذا ما يريده المنتج حيث يقدم عروضه للمهرجين وليس للمسرحيين ، وعن المسارح المدرسية ذكر العثيم أنها مؤدلجة وموجهة لتيار واحد ومنع التيارات الاخرى من المشاركة فيه ، والمسرحي الحقيقي هو من يعبر عن هموم الناس وحرمانهم ، وهذا غير موجود لدينا إلا أنه سيظهر متى ما رغب المنتج بذلك ، وأغلب من يظهر في المسرح الان هم نجوم تلفزيون وليسوا نجوم مسرح .

الجزء الثاني

بدأ الجزء بإستضافة الشاعر فهد المساعد والذي ذكر أن الشعر ابن شرعي للحرمان، ويختلف الحرمان هنا باختلاف الحالة سواءً عاطفي أو حرمان بسبب الفقر، ما أراه أن الشعر يرتبط بالحرمان ارتباط كامل لكن هذا لا يعني أن الشاعر يعاني من الحرمان الكبير سيبدع، يكفي أن يتملك نفس من الحرمان ، وكتابة الشعر هاجس شخصي ولا يعتبر هاجس مجتمع أو يتبنى القضايا الكبيرة، وبالغالب الشاعر يتحاشى الحديث عن الهواجس الشخصية لأن الشعر فضيحة الشاعر ، وأعتبر كل الشعر عاطفي سواءً غزل أو وطني لأنه يصدر من عاطفة ، وداخل كل أنسان طفل والمفترض أن يصحو من نومه للتغلب على الحرمان ، ولدي ٢٤٠ ألف متابع في تويتر وأكيد أنهم يشكلون عبئ على الشخص، لأنه في السابق عندما كنت تنشر وسائل اعلامية شعرية متخصصة فأنت تعلم أن المهتم هو من سيطلع عليك، في تويتر ممكن المهتمين بالشعر من المتابعين لا يتجاوزون العشرة آلاف، والبقية يقرأون ويتابعون لكنهم ليس لهم اهتمام هام بالشعر ، وأرى أن تويتر ليس وسيلة للتواصل فقط وإنما لمحاسبة ما كنت عليه في السابق ، وتويتر خدمني كثير لأن موقعي الشخصي لا يأتيه إلا من يريد فهد، لكن في تويتر يتعرفون عليك أناس لم يسبق لهم التعرف عليك ، وأنا مقصر في الردود مع الناس ، وأحياناً المساواة في الظلم عدالة ، و للأسف يوجد تقصير من الجهات المنظمة تجاه الامسيات الشعرية، ولا يوجد في السعودية الا مهرجانين هي التي تهتم بالامسيات الشعرية وبقية المهرجانات تكون الامسية على هامش المهرجان، فالذي يحترم شعره وتجربته تكون له حسابات أخرى مع هذه الامسيات ، وأنا سبق أن كتبت شعراً في الحرمان عن الأطفال الذين يبيعون المناديل عند الاشارات، وكتبت فيها قصيدة المحارم ، والشعر في عصور سابقة كان هو لسان حال المجتمع ونقدر نشبهه بوزارة الاعلام الوحيدة للأمة أو للقبيلة، لكن الآن في وسائل الاعلام المختلفة تجد لكل شخص دوره في المجتمع ، واذا اتعبك صومك تذكر كل ما جعت وضميت ، واخوانك اللي طول هذا العمر كله صايمين ، ووإذا أتعبك همك تذكر كل ما نمت وصحيت ، وأم(ن) تشوف أطفالها الأيتام ناموا جائعين .