EN
  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2012

الحلقة 22 من "للحوار بقية" : التعصب الرياضي يعيد الصحافة إلى الخلف

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقشت حلقة اليوم من برنامج "للحوار بقية" قضية التعصب الرياضي ، رايات ترفع هنا و أخرى هناك ، المدرج الرياضي وعلاقته مع التعصب هذا هو ما ناقشه مقدم البرنامج فهد السعوي مع ضيوف الحلقة ، الإعلامي بتال القوس و الصحفي فيصل المطرفي

  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2012

الحلقة 22 من "للحوار بقية" : التعصب الرياضي يعيد الصحافة إلى الخلف

الضيوف

  • بتال القوس
  • فيصل المطرفي

ناقشت حلقة اليوم من برنامج "للحوار بقية" قضية التعصب الرياضي ، رايات ترفع هنا و أخرى هناك ، المدرج الرياضي وعلاقته مع التعصب هذا هو ما ناقشه مقدم البرنامج فهد السعوي مع ضيوف الحلقة ، الإعلامي بتال القوس و الصحفي فيصل المطرفي

الجزء الأول

بدأت الحلقة بإستضافة الإعلامي بتال القوس ، والذي ذكر أن التعصب هو تبني الأفكار السيئة عن الأخرين دون وجود دلائل ، و التعصب الإيجابي هو تعصب " مع " أم السلبي فهو " الضد " ، وذكر أنه ليس قلق من التعصب في المدرج لأن هذا طبيعي ويحدث في كل مكان في العالم ، ولكن ما يخيفه هو دخول المؤسسة الرياضية و الصحفية في هذا التعصب ، فالمؤسسة الإعلامية نسبة كبيرة منها متعصبون ، وهنا قد يختلف المعيار فما اراه انا متعصب قد لا يراه الاخرون كذلك ، والإحتقان يعيد الصحافة الرياضية إلى الخلف ، والمشكلة أن الكثير من الصحفيين لا يعرفون صياغة الخبر ، فهم غير مؤهلين صحفياً ، ولدينا مشكلة في المؤسسة الرياضية هناك أشخاص هم من يصنعون القرار وليس تشريعات ، لذلك إذا غاب الشخص غاب القانون ، والمنتمين إلى الوسط الرياضي أقل من أن تصل معهم إلى حوار وذلك بسبب الخلفية الثقافية والعلمية للمنتمين لهذا المجال ، فالوسط الرياضي ركيك و فيه ندرة من المثقفين ، والرياضة في العالم صناعة ولكنها لم تستثمر في السعودية ، وفي السابق كان ينتمي إلى الرياضة هم فئات في المجتمع تواجه بنظرة دونية وهذه النظرة أثارها موجودة إلى الان ، وعن مشاركة المرأة في أولمبياد لندن ذكر بتال أن من يرفض المشاركة يعترض على خلفية اجتماعية وليست دينية ، فلا أرى أن هناك مشكلة في مشاركة المرأة في سباق الخيل او الرماية مثلاً .

الجزء الثاني

بدأ الجزء بإستضافة الصحفي الرياضي فيصل المطرفي والذي ذكر أن في الإعلام أرى نفسي غير متعصب لكني خارج الإعلام أكون متعصباً، لأني أحب نادي معين وأعشقه ولكن في الإعلام لا أقحم ميولي الرياضيه فيه أو أؤثر على أندية أخرى بأكاذيب وتأويلات، أنا عشت في بيت مثل أي بيت تتوحد فيه الميول الرياضية لكن في الإعلام أكثر من أحاسبه هو ناديي ودائماً أسلط الأضواء عليه لأني مكلف بتغطية أخباره ، والإعلامي يحاول أن يسوق لمادته الصحفية، ودائماً نحاول تسويقها عن طريق تويتر، وأكثر من ٩٥٪ من الإعلاميين الرياضيين معروفه ميولهم، أنا ضد القول بأن تويتر والفيس بوك زاد من حدة التعصب الرياضي، أنا أتصور أن تويتر جمع الأشلاء النتثرة من التعصب في الفترات السابقة، سابقاً قبل عشرين سنة كنا نرى التعصب هو الهتافات بين المدرج الشمالي والجنوبي وفي ٢٠٠١ بدأت تظهر منتديات الأندية، تويتر جمع صاحب الشتيمة في المدرج وصاحب الشتيمة في المنتديات ومواقع الصحف الألكترونية تحت اطار واحد تستطيع الدخول فيه في أي وقت خصوصاً مع وجود التقنية الحديثة والهواتف الذكية ومن خلالها تستطيع مشاهدة كل الآراء، والدول المتقدمة عندها تعصب رياضي أكثر من الحاصل لدينا بشكل كبير وربما هناك ضحايا لهذا التعصب، وأرى بأن ٨٠٪ من الوسط الرياضي يستغلون تويتر للشتائم، وأرى بأن ثقافة المشجع الرياضي وتعدده خصوصاً على مستوى التلفزيون أصبح هناك نقاد كثر لا يعرفونهم الجمهور ولا يوجدون الا في زاوية صحفية والآن ظهر على شاشة التلفزيون، أتوقع أن ٩٥٪ من الإعلاميين الرياضين لو تسأل أي متابع رياضي عن ميولهم سيجيبك على ذلك، وللأمانة كنت أحاول أشاكس أصحاب الردود القاسية في تويتر بالرد عليهم حتى لو كانت ردودهم مغلفة بالشتائم، أما الأن من يسيء فقط فأستخدم معه الحظر كأفضل الحلول، لكن من يختلف معي بالرأي أحترم رأيه وذاته وأتشرف به، وصناع القرار في المؤسسة الرياضية هم سبب زيادة التعصب لعدة أسباب مثل تباين القرارات، عدم وجود آلية معينة، تفاوت القرارات، للأسف صناع القرار في المؤسسات الرياضية اتخذوا جانبين وكلهم فشلوا فيها، من يصنع بلا تخطيط أو من يخطط بلا تنفيذ، وأنا أجد وبكل تأكيد مستقبلي في الصحيفة التي أعمل فيها، وبالتالي أرى العمل الممتع في صحيفة الجزيرة التي أنتمي لها وأفتخر بذلك، لكن تويتر من التغريدات التي أطرحها تكون للنقاش وللحوار وأغلبها بعيداً عن الرياضة، لذلك ليس لي هدف في تويتر لأنه ممكن أن يكون موضة وتتلاشى في ثلاث سنوات لكن هدفي الرئيسي هو العمل في صحيفة الجزيرة وتقديم مادة مميزة، وبلا شك أن الصحافة الرياضية بوصفها التقليدي هي المستقبل وليست بتطبيقات الإعلام الجديد، وأشدد على نفطة أن الصحافة الورقية ستستمر مع أنها أصبحت في الآونة الأخيرة صحيفة رأي أكثر من صحيفة نقل خبر، لكنها لا تزال تحتفض بقوتها ورونقها وأتوقع أنها ستكون الأميز والأفضل ولن تتأثر.