EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2012

الحلقة 20 من "للحوار بقية" : الجيل السابق كان يتقبل السخرية وكان أكثر تسامح

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقشت حلقة اليوم من برنامج " للحوار بقية " موضوع الخرية ، ما بين من يبحث عنها في مجتمعنا وما بين من يبحث عنها في مجتمعات اخرى ويلصقها بمجتمعات متعددة ، تظل " السخرية " مفقودة موجودة ، ولكن ماذا فعلت مواقع التواصل هل سرعت من الرتم أم بطئت أم قلبت المعادلة .

  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2012

الحلقة 20 من "للحوار بقية" : الجيل السابق كان يتقبل السخرية وكان أكثر تسامح

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 20

تاريخ الحلقة 08 أغسطس, 2012

الضيوف

  • سليمان الفليح
  • مالك نجر

ناقشت حلقة اليوم من برنامج " للحوار بقية " موضوع الخرية ، ما بين من يبحث عنها في مجتمعنا وما بين من يبحث عنها في مجتمعات اخرى ويلصقها بمجتمعات متعددة ، تظل " السخرية " مفقودة موجودة ، ولكن ماذا فعلت مواقع التواصل هل سرعت من الرتم أم بطئت أم قلبت المعادلة .

الجزء الأول

بدأ الجزء بإستضافة الكاتب الساخر سليمان الفليح والذي ذكر أن الزمن الساخر القديم أفضل من الأن وذلك لأن الناس كانو يتقبلون السخرية وكانوا أكثر تسامح من الأن ، وكذلك المسؤولين يتقبلون السخرية في السابق بشكل كبير ، الأن الحياة أصبحت ضاغطة ومتاعبها كبيرة لذلك الإنسان اليوم أكثر احباطاً وتعصباً من قبل ، وهذا ما أدى إلى قلة وجود الكتاب الساخرين حيث أصبح الساخر سلعة نادرة ، وكثير من المؤسسات الصحفية تريد من الكاتب الساخر أن يكتب بشكل دوري وهذا ما يسقط الكاتب ، وذكر الفليح أنه كان يكتب في صحيفة السياسة الكويتية بالمزاج ولم يكن له وقت محدد لنشر المقالات ، وذكر الفليح أنه يجب أن يعامل الكاتب ذو النزعة الفنية كالساخر أو الرسام بمزاجية ، فمن الصعب أن يكتب المبدع بشكل يومي ويبقى على نفس الرتم ، وعن الصراعات بين الكتاب ذكر الفليح انه في السابق كانت المناكفات تنتهي مع نشر المقال ، ويبقى الكتاب في ما بينهم يجمعهم الود والتسامح و الاختلاف في الرأي كان فعلاً لا يفسد للود قضية ، والسخرية لا تقتصر على شعب واحد كل مجتمع فيه روح الدعابة والسخرية واعتقد أن المجتمع السعودي لا يقل عن المجتمع المصري في روح الدعابة وصناعة النكتة .

الجزء الثاني

بدأ الجزء بإستضافة مخرج مسلسل مسامير عاليوتيوب مالك نجر ، والذي ذكر أن العمل في سلسلة مسامير بدأ في فبراير ٢٠١١ م، وأنتجنا حتى الآن ١٨ حلقة، صمم لكي ينشر على الانترنت وليس على التلفزيون، يتم انتاجة بعمل مؤسساتي يقف خلفه الكثير من المبدعين، يشرف على كتابة النص فيصل العامر، صحيح أنني أنا المخرج وأرسم في العمل لكن هو مجهودات مباركة لجموعة من الشباب وليس أنا فقط ، ومن أسباب اتهاجنا للانترنت أن سقف الحرية أفضل من الاعلام التقليدي، وكذلك جذابية النشر عبر الانترنت ، ويجب أن تكون سياسي ذكي في اختيار المواضيع، ونحن نحاول أن نصنع خطوطنا الحمراء بأنفسنا، ولم يأتينا أي ردود أفعال من الجهات الرسمية أو مضايقات، ولكن بالنسبة للرأي العام فأستطيع أن أقول بأنه ٩٠٪ من ردود الأفعال إيجابية، والردود السلبية قد تكون تنتقد رسالة العمل أو صورته الفنية، ولا أستطيع أن أصنف نفسي بل من يتابعني هم من يصنفني، وتصنيفات الناس تتغير بالساعة، فإذا تكلمت بأسلوب محافظ قالوا مطوع وإذا كان غير محافظ قالوا ليبرالي، وإذا كان لديك كمية متابعين جيدة فلا شك بأن كلامك يوصل لكثير من الناس، مع أنه عدد متابعيني ٣٠٠ ألف ولا يعبر عن الرقم الحقيقي للوصول بسبب أن ٢٥٪ من الحسابات التي كانت تتابعني توقفت، لكني لا أدري إن كنت أستطيع زراعة وعي معين في المجتمع لكني أتمنى مهما كان الشيء الذي أحاول زراعته في الناس أن يكون جيد وإيجابي، ونحن نحاول الهروب من الأخطاء التي وقعت فيها الأعمال التي سبقتا على التلفزيون مثلاً، فمثلاً مسلسل طاش ما طاش عمل ناجح لكن من عيوبه التي من الممكن أن تجدها أنه استمر في تكرار نفسه لسنوات طويلة ولم يستطيعوا خلق شخصيات جديدة وظروف جديدة فمع الوقت البرنامج بدأ يذبل، ونحن نواجه انتقاد من المتبايعين لملاحظتهم تجدد الشخصيات المستمر، نحن لا نتمسك بشخصيات معينة مع أننا نمتلك شخصيات لأننا نحافظ أن نكون متجددين، لأن العمل لا يرتكز على شخصيات محدودة، والحلطمة التويترية هي كثرة الشكوى، وأنا كثير الشكوى في تويتر بحكم شخصيتي التي كونتها هناك، وهو لا يعكس شخصيتي الحقيقية، ما أكتبه في تويتر هي سخرية سوداء ولها علاقة بتوجهي الفكري وتضايق المتابعين، وأنا دائماً أقول بأننا تعبنا من مسألة ( انتفخت روسنا ) بأن نقول بأننا أفضل العالم وأحسن ناس، فأنا أشعر أن الوقت جيد لأن يمثل كل واحدٍ فينا دور الحطيئة وينظر لنفسه وينتقدها بشكل قاسي، ولا أعتقد أن العمل يحتمل أن يكون له قناة فضائية مستقلة، لأن الناس بدأت تتجه للنشر الالكتروني، ومتى ما أتى شخص وانتقد فأنت تكثر من جلد الذات، وكما نحن أمة نمتدح أنفسنا في ١٤٠٠ سنة فلماذا لا نجلد ذواتنا لعشرين سنة، لكن شتان بأن تجلد ذاتك على أمور لا تستحق وبين جلدها محاولة حل مشكلة والسخرية منها، ومن أسباب نجاح مسامير عدم وجود منافسة له في الساحة، لأنك تجد نفسك في مكان مظلم وبقعة الضوء مسلطة عليك، ولكن مسامير لم يخرج من فراغ ولكن سبق انتاجه بحث ودراسة لجدوى البرنامج .