EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2012

الحلقة 2 : الشرعيون يمارسون الإقصاء للدفاع عن الثوابت وأصحاب الإعلام الجديد يقبحون استعداء السلطة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بدأ مقدم البرنامج حلقته الثانية بالترحيب بمشاهدي البرنامج ،بعد ذلك بدأ في الحديث عن ( الخلاف ) حيث تسائل هل بات الخلاف لدينا في المجتمع السعودي نتيجته الحتمية الإقصاء ؟

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2012

الحلقة 2 : الشرعيون يمارسون الإقصاء للدفاع عن الثوابت وأصحاب الإعلام الجديد يقبحون استعداء السلطة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 2

تاريخ الحلقة 21 يوليو, 2012

الضيوف

  • د. محمد السعيدي
  • سلطان العامر

بدأ مقدم البرنامج حلقته الثانية بالترحيب بمشاهدي البرنامج ،بعد ذلك بدأ في الحديث عن ( الخلاف ) حيث تسائل هل بات الخلاف لدينا في المجتمع السعودي نتيجته الحتمية الإقصاء ؟

الجزء الأول

الضيف : د.محمد السعيدي

يبين د. محمد أن الإقصاء ليس مصطلح أكاديمي أو فلسفي وإنما مصطلح إعلامي وغير واضح المعالم

لا يظهر مصطلح الاقصاء في عامة المجتمع وإنما في الطبقة المثقفة وطلبة العلم والشرعيون وغيرهم، فالشرعيون يسعون لتحجيم الآخر للحفاظ على على الثوابت التي يندون بها.

هناك أناس من الطبقة العامة وغير المثقفة يخشون على ثوابتها.

إذا كان التجاوز من الطرف الآخر يمس الثوابت فينبغي دفعه.

الخشية على الثوابت من الممانعة المجتمعية.

إذا أوجدت لأفكارك سوقاً رائجة فمن حقك حمايتها.

الليبراليون وإن كانوا ينادون بحرية الرأي إلا أنهم يمارسون الاقصاء مع مخالفيهم.

قضية إلغاء الإقصاء يخالف الطبيعة البشرية، فيجب أن نربي أنفسنا على آداب الإقصاء أو الدفاع عن الرأي وتحجيم الآراء المخالفة.

أنا أدافع من منطلق ديني، ودفاعي عن أفكاري وتوجهاتي هو من منطلق ديني.

أنا أمارس الإقصاء بما أتصوره مبني على آداب الإقصاء وبالمقابل يمارس الإقصاء ضدي.

هناك أناس يريدون افقادنا مسألة الخصوصية المجتمعية.

 

الجزء الثاني

الضيف : المدون والكاتب سلطان العامر

المراد بالإقصاء التسامح وهو بالغالب قيمة سياسية.

في الشبكات الاجتماعية يتم الاقصاء من منطلق شخصي.

لا أستطيع أن أقصي أحد بتويتر إلا بإلغاء متابعته.

من محاولات الإقصاء استدعاء السلطة.

هل المجموعة الصغيرة من طلبة العلم والعلماء الذين نادوا بإلغاء المحافل الثقافية ومعرض الكتاب هل يمثلون رأي المجتمع؟