EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2014

الحلقة 16 : أهمية التعارف وإرتباطها بالتقوي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أساس التعارف بين الشعوب والقبائل كما يريده الله سبحانه وتعالى ينطلق بالنسبة للمسلمين من وفائهم بواجب الدعوة إلى الله ورسوله، إلى الإيمان والتوحيد إلى الإسلام كما أُنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) دون تبديل ولا تحريف

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2014

الحلقة 16 : أهمية التعارف وإرتباطها بالتقوي

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 16

تاريخ الحلقة 14 يوليو, 2014

(القاهرة -mbc.net) في حلقة اليوم من برنامج خطوات الشيطان للداعية معز مسعود الذى عرض أساس التعارف بين الشعوب والقبائل كما يريده الله سبحانه وتعالى ينطلق بالنسبة للمسلمين من وفائهم بواجب الدعوة إلى الله ورسوله، إلى الإيمان والتوحيد إلى الإسلام كما أُنزل على محمد  (صلى الله عليه وسلم) دون تبديل ولا تحريف. إن هذه الدعوة الإسلامية هي ميدان التعارف ومنطلقه، وهي التي تحدّد نهجه وهدفه، حتى يتحقق قول الله سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾.

  فللمسلمين أن يردّوا على العدوان بمثله. وعليهم أن ينظروا إلى واقع الأمر ويبحثوا عن أقرب المواقف إلى التقوى، أيعاقبون كما عوقبوا أم يصبرون ! والله سبحانه وتعالى ضرب لنا مثلاً على ضرورة النظر إلى أي المواقف أقرب للتقوى حين أوصى نبيه عند نزول الآيات بالصبر " واصبْر على أن لا يكون صبره إلا بالله، خاضعاً لحكمه، حاملاً دعوته، ماضياً في البلاغ، يعدُّ أسباب القوة وهو يصبر وهو يجادل بالتي هي أحسن، ليكون على أتم الاستعداد إذا اعتدى عليه أو ظلم، فلا يؤخذ فجأة وهو غافٍ أولاهٍ.

 إن الناس تستمع إلى الدعاة حين تكون الدعوة قوية أكثر مما يستمعون إليها وهي ضعيفة لا تستطيع أن تحمي نفسها.

  إن الذين يدعون اليوم إلى تعارف السلام، مستسلمين أو مطمئنين أو واهمين بجدّية السلام، غاب عنهم أو تناسوا هذه الضوابط التي فرضها الله، لتكون جزءاً من بناء الدعوة ومسيرتها ونهجها، ولتستطيع الدعوة أن تبلغ أهدافها الربّانيّة في الواقع البشري.

 إن التعارف بين الشعوب في الواقع البشري، في واقع الحياة، يمضي على سنن ربّانيّة نراها جليّة في مسيرة التاريخ البشري. إنه يأخذ صوراً متنوعة وأشكالاً متعدّدة تتناوب كلها بين السلم والحرب، والود والكراهة، والصلة والقطيعة، والظلم والبر. ولكن الحروب والعدوان والظلم أخذ مساحة أوسع في التاريخ البشري، حيث كان المجرمون في الأرض يشعلونها، والمفسدون يغذونها، والظالمون المعتدون يقودونها.

  لذلك حين يدعوا المسلم إلى السلام يجب أن يأخذ هذه الحقائق كلها في اعتباره، وأن يأخذ جميع الضوابط التي بينّها وفصّلها منهاج الله في حسابه وتقديره.