EN
  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2012

الحلقة 16 من "للحوار بقية" : ليس كل من ينتقد " المقدس " لديه دوافع تغريبية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

استكملت حلقة اليوم من برنامج " للحوار بقية " النقاش في موضوع " المقدس " بعد أن تمت مناقشة المفهوم في الجزء الاول مع الضيفين الكاتب والباحث في التراث الإسلامي سليمان الصيخان و الكاتب الباحث الإسلامي إبراهيم السكران .

  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2012

الحلقة 16 من "للحوار بقية" : ليس كل من ينتقد " المقدس " لديه دوافع تغريبية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 16

تاريخ الحلقة 04 أغسطس, 2012

الضيوف

  • سليمان الصيخان
  • ابراهيم السكران

استكملت حلقة اليوم من برنامج " للحوار بقية " النقاش في موضوع " المقدس " بعد أن تمت مناقشة المفهوم في الجزء الاول مع الضيفين الكاتب والباحث في التراث الإسلامي سليمان الصيخان و الكاتب الباحث الإسلامي إبراهيم السكران .

الجزء الأول

بدأ الجزء بإستضافة الكاتب والباحث في التراث الإسلامي سليمان الصيخان ، والذي ذكر أن هناك نوع من عدم الوضوع في مفهوم الصطلح وبالتالي هناك تشويش في التعامل معه ، فإستخدام كلمة المقدس ربما تعني عدم المساس أو عدم النقاش لذلك من الأفضل استخدام القطعيات ، وليس بالضرورة أن يكون الدافع لنقاش بعض الأعمال الأدبية والروائية هو تطرف من اليمين أو اليسار.

وأضاف:"الحقيقة أن هناك غموض كبير في القطعيات وهذا أمر طبيعي فالناس لا يفرقون بين القطعي والظني والمختلف فيه ، والتناول الإعلامي لهذه القضايا يبحث دائماً عن جانب الإثارة لذلك هو لا يتعمق في هذه القضايا ويبحثها بحث علمي لأن هذا سيفقدها اثارتها ، وفي العشر سنوات الماضية كان هناك إتجاه اعلامي عالمي في نقد الدين ولدينا هنا تسبب هذا الإتجاه الإعلامي في صراعات مختلفة بين التيارات ، والنقد الديني في العالم العربي هو نقد بآليات غربية وانتقال هذه الآلية إلى السعودية تزامن مع مراجعات دينية ".

وذكر الصيخان أنه يجب أن يكون هناك مراجعات دائمة من داخل التيار الديني وهذا أمر طبيعي قائلاً:" كان كبار العلماء يتراجعون عن بعض أفكارهم وأرائهم مثل ابن تيمية وأبو حامد الغزالي وغيرهم ، وليس بالضرورة أن القطعيات الدينية هي الثابتة فقط فهناك أيضاً ضنيات ثابتة لا تتغير ، ومن ينتقد الدين بآليات غربية ليس بالضرورة أن يكون لديه دوافع تغريبية لذلك لا يمكننا القول أن كل هذه النقود هي ذات طابع تغريبي، ويجب أن يكون النقاش على افتراض أن لدى الطرفيين رغبة صادقة في معرفة الحقيقة لكي يصل النقاش إلى مستوى ونتائج سليمة ، فليس من المعقول أن تكون كل الحوارات السعودية في مواقع التواصل الإجتماعي وغيرها ليست ذات نتيجة تذكر ولا تغيير ولا تأثير،والسبب يعود إلى أن آلية الحوار خطأ وكذلك عدم وجود مرجع صلب لكافة أفراد المجتمع وهذا ما يؤزم من حدة النقاش لدينا ، وهذه سمات طبيعية فهي موجودة في كل المجتمعات" .

 

الجزء الثاني

بدأ الجزء بإستضافة الباحث والمفكر الإسلامي ابراهيم السكران ، والذي ذكر أن لديه تحفظ حول مصطلح القطعي وغير القطعي وهذا تصور شائع ولكنه خاطئ ، وفي المجتمع السعودي هناك كل الأطياف والاختلافات فهناك من لا يهتم بالمساس بالمقدسات الدينية.

وأضاف:"هناك طرف اخر يشنع حتى في أمور الخلاف ، وأما قضية الإقصاء فمعناها غير واضح ، فالإقصاء واجب شرعي ومطلب ضد الباطل ، وإتهام المنكرين بالدوافع السياسية والحزبية هو اتهام باطل مقصده الدفاع عن النفس فقط ، وأما التواصي بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصبح الأن يسمى وصاية ويمنع الناس منه ، وقراءة التاريخ الإسلامي حديثاً تتم بطريقة حداثية مقتبسة من الحداثة الفرنسية".

وعن الاسئلة الشكية فقد ذكر السكران أن الناس الآن تسأل اسئلة قوية من الإيمان بالله إلى أصغر مسائل الدين ولم يشنع عليها التيار الديني ، وانما يتم التشنيع على من يسيء وله سوابق في هذه القضايا ، والتشنيع عليه واجب كي لا نهلك كلنا ، وأما الذي يفتي ويتهم الناس بالردة والخروج من الدين وهو ليس من أهل الفتوى وليس من أهل العلم يجب الوقوف ضده ايضاً .