EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2012

الحلقة 15 من " للحوار بقية " : المقدس بمفهومه الحالي مستورد غربي لنقد الدين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقشت حلقة اليوم من برنامج " للحوار بقية " موضوع " المقدس " حيث تصل بعض الحوارات فيه إلى الحدية ، وأحياناً تكون الحوارات الحدية هذه تحت ظل حركي أو تياري .

  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2012

الحلقة 15 من " للحوار بقية " : المقدس بمفهومه الحالي مستورد غربي لنقد الدين

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 15

تاريخ الحلقة 03 أغسطس, 2012

الضيوف

  • سليمان الصيخان
  • ابراهيم السكران

ناقشت حلقة اليوم من برنامج " للحوار بقية " موضوع " المقدس " حيث تصل بعض الحوارات فيه إلى الحدية ، وأحياناً تكون الحوارات الحدية هذه تحت ظل حركي أو تياري .

الجزء الأول

بدأ الجزء بإستضافة الكاتب والباحث في التراث الإسلامي سليمان الصيخان ، والذي ذكر أن مفردة المقدس لها استعمالات ، حيث أنها في التراث الديني والتاريخي تستخدم بحد أقل من استخدامها في العصر الحالي ، وذكر أن المستخدين للمفردة في عصرنا الحالي ، وذكر أن المستخدم لهذه المفردة يستخدم المفهوم المستورد لها والذي جاء مع الحداثة ، وذلك عند نقد المجتمعات الغربية للدين ، ويصعب تحديد سبب استيراد هذه المفدرة ولكنه تم نقله عبر أدوات نقد الدين لذلك هو ليس مفهوم محايد وقد يكون موجه ، وحتى الدائرة الدينية تستخدم المفردة بمفهومها المستورد ، وذكر الصيخان أن كلمة " مقدس " في المفهوم المسيحي تعني عدم المساس بكامل الدين ، ولكن في الصياغ الاسلامي فهناك قطعيات مقدسة و أمور مختلف فيها ، ولدينا اتجاهيين في السعودية الاول يوسع دائرة المقدس حتى تشمل ملا تشمله في الاصل من غير قطعيات الدين ، وأما الإتجاه الأخر فهو يحاول أن يجعل هذه القطعيات تتلاشى بحيث لا يبقى شي مقدس ، والمقدسات ليست مرتبطة بالمجتمعات الدينية فقط ، فهناك مجتمعات علمانية ولديها مقدسات .

وأما العوامل التي تتسبب في زيادة النقاش حول المقدس في السعودية فأهمها الإنفتاح وتنقل الفكر بسهولة ، وهنا بدأت الصدمة التي ينتج منها طرح اسئلة ، ويجب أن يكون هناك تفرقة بين الأسئلة و الإساءة ، واستعملت الإسئلة في النقاش السعودي ضمن دائرة " صراع التيارات " فهناك إتجاه يذم التقديس الذي انتقل من الدين إلى الاشخاص ، وفي المقابل هناك اتجاه يمنع أي تسائل أو نقاش ، وهذا أمر غير صحي للمجتمع .

الجزء الثاني

بدأ الجزء بإستضافة الباحث والمفكر الإسلامي ابراهيم السكران ، وبدأ حديثه عن موقع التواصل الإجتماعي " تويتر " حيث ذكر أنه تركه بسبب مهام لديه تمنعه من المشاركة ، وأكد أن مفهوم المقدس مفهوم متداول في العصر الحالي حيث يقال نص مقدس و تفسير بشري ، وهذا المفهوم غير مستخدم في التراث الإسلامي حيث أنه يستخدم في التراث بثلاث أوجه ، أما النزاهة أو الطهارة أو البركة ، وأكد أن هذا المفهوم بمعناه المستخدم حالياً هو مفهوم غربي مستورد ، وأما عن الصراع الحالي ذكر السكران أن هذا الصراع قديم فمنذ فترة التسيعنيات والتي اتسمت بسيطرة الصحوة الإسلامية ، كانت الملاحق الأدبية تحت سيطرة الحداثيين ، والذين أطلقوا عبارات جارحة في كثير من المقدسات ، والصراع بين الحق والباطل هو صراع أزلي وهو صراع تيارات بلا شك ، وفي ميزان الشرع يجب مواجهة أهل الباطل وإيقافهم ، ومن جانب اخر ذكر أن هناك بعض القضايا التي حصل فيها تشنيع للمخالف رغم أنها قضايا إجتهادية مثل موضوع الديمقراطية ، إلا أن هناك قضايا يجب الوقوف عندها مثل السخرية والطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ، والتفسير المطروح لوجود الإلحاد وربطه بسبب الوصاية الدينية هو تفسير غير علمي وذلك لأن الالحاد وجود في تركيا و تونس وهما تحت هيمنة العلمانيين ، فأسئلة الإلحاد تصل إلى ذروتها في ظل غياب التواصل الديني و التضييق على الدعاة ، و أكبر سبب لظاهرة الإلحاد هو " الرواية " وذلك لطرح الشكوك المتزايدة فيها .