EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2012

الحلقة 14: "سعيدان" و"عليان" في "طيش عيال" يقومان بفكرة غريبة وتجربة النوم خارج المنزل

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

جاءت الحلقة الرابعة عشر من مسلسل "طيش عيال" تحت عنوان " ناموا عندناتبدأ الحلقة بفكرة غريبة تخطر في بال "سعيدان" و"عليان" بتجربة النوم خارج المنزل, فيبدءان البحث عن أحد ما يوافق على فكرة استضافتهما في منزله ليلة واحدة.

  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2012

الحلقة 14: "سعيدان" و"عليان" في "طيش عيال" يقومان بفكرة غريبة وتجربة النوم خارج المنزل

جاءت الحلقة الرابعة عشر من مسلسل "طيش عيال" تحت عنوان " ناموا عندناتبدأ الحلقة بفكرة غريبة تخطر في بال "سعيدان" و"عليان" بتجربة النوم خارج المنزل, فيبدءان البحث عن أحد ما يوافق على فكرة استضافتهما في منزله ليلة واحدة.

يبدأ الأخوان محاولتهما الأولى مع "مصطفى", جارهما الشامي في الحارة وصديقهما في المدرسة, فيصدهما مصطفى ويرفض استقبالهما, فيقترح "عليان" على أخيه الذهاب عند "سواق الشيوخ", إلا أن "سعيدان" يستنكر الفكرة ويقترح بديلاً أفضل, صديقهما العزيز "فؤاد"

وبكثير من دهائهما المعهود, وبعض من سذاجة فؤاد, يقنع الأخوان صديقهما بالفكرة ويطلبان إليه بدوره أن يتولى إقناع أبيه بمشروع استضافتهما في المنزل

يحصل الأولاد على موافقة أبي فؤاد والذي يشترط موافقة والدي سعيدان وعليان أولاً, فيضع الولدان خطتهما للتحايل على أبويهما لإقناعهما بالفكرة, وبالفعل تنجح الخطة

في بيت أبي فؤاد, يجلس الأولاد متكلفين الأدب والتهذيب,ثم يصعدان إلى غرفة فؤاد زاعمين نيتهما قضاء الليلة في القراءة والمذاكرة

لكن هيهات لسعيدان وعليان أن يقطعا كل هذا الشوط من أجل القراءة, بل ينصرفان إلى التسلية والمزاح ورواية القصص المشوقة.

فيبدأ الأولاد سهرتهم بالاستماع إلى قصة يرويها سعيدان عن كائن "السعلو" الذي يفترس الأولاد. ولشدة تأثرهما بالتفاصيل المرعبة, يبدأ عليان وفؤاد بالصراخ وإثارة الجلبة, الأمر الذي يستنفر أبا فؤاد من فراشه للتحري عن مصدر الضجيج.

لكن آذان الأولاد كانت أسرع من خطوات أبي فؤاد نحو باب الغرفة, فيتخذون هيئة من انغمس في القراءة والمطالعة قبل أن يطل عليهم الأب من الباب, وبالفعل تنطلي الخدعة على "أبي فؤاد" الذي يبارك لهم جدهم واجتهادهم

بعيد عودة الأب إلى غرفة نومه, يبدأ الأولاد بالتفكير بتسلية جديدة فيقترح عليان لعبة المصارعة ويقترح "سعيدان" القفز على الأسرة, فتفوز فكرة سعيدان بالموافقة ويبدأ الأولاد بالقفز محدثين ضجة كبرى تنهض أبا فؤاد من فراشه كالمجنون, وتجعله يركض نحو غرفة الأولاد ليفتح الباب ويجد الأولاد نائمين كأن لا علاقة لهم بأي شيء مما يزيد الحيرة في رأسه

يقترح عليان بسبب الجوع أن يقوموا بصناعة "الشكشوكة" ويتجهون إلى المطبخ لصناعتها مما يجعلهم يقيمون المطبخ ولا يقعدونه. وبسبب التهور والإهمال ينشب حريق في المطبخ يمتد ليشمل أجزاء أخرى من البيت. ولكن هذه المرة, يبلغ صياح الأولاد وصراخهم عنان السماء ويفتضح أمرهم عند أبي فؤاد الذي يصاب باختناق وبعض الحروق أثناء محاولته إنقاذهم

ومع قيام فريق الإطفاء بإخماد الحريق, يوجه "أبو فؤاد "إلى ولده إنذاراَ شديداً وهو بالكاد يلتقط أنفاسه ممدداً على النقالة, مستجمعاً إياها ليلفظ اسمي "عليان" و"سعيدان" كآخر من يمكن السماح لهم بدخول منزله بعد هذا الحادث.