EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2012

مصطفى الحسن عبر للحوار بقية : الإعلام الجديد أعطى المجتمعات المغلقة القدرة على التعبير

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بين الأكاديمي والشرعي الدكتور مصطفى الحسن أن المثير في الحديث عن الأغلبية الصامته أنه مصطلح نشأ في المجتمعات الديمقراطية في البداية، بمعنى أنها دول قادرة وبها منابر للتعبير عن الرأي ومع ذلك توجد أغلبية صامتة

  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2012

مصطفى الحسن عبر للحوار بقية : الإعلام الجديد أعطى المجتمعات المغلقة القدرة على التعبير

بين الأكاديمي والشرعي الدكتور مصطفى الحسن، أن المثير في الحديث عن الأغلبية الصامته أنه مصطلح نشأ في المجتمعات الديمقراطية في البداية، بمعنى أنها دول قادرة وبها منابر للتعبير عن الرأي ومع ذلك توجد أغلبية صامتة.

ويضيف الحسن " لو أخذنا الأرقام والنسب لوصلنا إلى نتيجة مختلفة، مثلا ًبحسب آخر إحصائيات بينت أن عدد السعوديين المتواجدين في تويتر حوالي 400 ألف شخص ما نسبته 1.3 من السكان، والفيسبوك فوق الأربعة ملايين ويصل إلى 15% من أجمالي السكان، بمعنى أنه لا يزال هناك أغلبة صامته لو سألنا هل الاعلام الجديد كسر صمت الأغلبية الصامتة أظن لا وليس بهذه الطريقة".

والحديث عن الحراك الذي الحاصل في الاعلام الجديد المؤثر على بقية على المجتمع يبين  الحسن ،أن الحاصل في كثر من الدول التي تعاني في مشكلة حرية التعبير وتعاني من مشكلة  في وجود مؤسسات مجتمع مدني حقيقية، بمعنى أن الأغلبية الصامتة تفتقد إلى وجود منابر لتتحدث فيها فإن الإعلام الجديد وفر المنبر، ومن يريد الآن أن يخاطب الأغلبية الصامته أصبح بمقدوره أن يخاطبها.

ويضيف: "غالب المجتمعات المغلقة تعاني من أمرين؛ عدم وجود منابر ومجتمع مدني حقيقي، والأمر الثاني هو الخوف وهو أن حرية الرأي تواجه مشكلة كبيرة جداً في هذه المجتمعات، الإعلام الجديد حل المشكلة الأولى وهي وجود المنبر، والمشكلة الثانية لا تزال موجوده وهي الخوف، بمعنى أن الكلمة بالإعلام الجديد ذات تبعة، وقد يكون الإعلام الجديد بسبب الكثرة وبسبب المتضامنين لحرية الرأي كسر حاجز من الخوف لكن التبعة لا تزال موجودة" .