EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2012

الجمعية البريطانية لجراحي التجميل تحذر من حقن الخدود والشفاه الفاسدة

إيلي ناصيف

د. إيلي ناصيف اختصاصي جراحة التجميل يتحدث عن مخاطر حقن الخدود

اختصاصي جراحة تجميل يحذر من استخدام حقن حشو الخدود والشفاه الدائمة، ويحمل مسؤولية انتشار السيليكون الفاسد على وزارة الصحة

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2012

الجمعية البريطانية لجراحي التجميل تحذر من حقن الخدود والشفاه الفاسدة

في عالم التجميل الذي بات مصدرا للقلق أكثر منه لإبراز الجمال والمفاتن وبعد فضيحة السيليكون الفاسد، هناك تحذيرات بريطانية من أنواع حقن الحشو المستخدمة لحقن الخدود والشفاه ومعالجة التجاعيد.

ووفق الجمعية البريطانية لجراحي التجميل فإن المشكلة لا تكمن فقط في انتشار مثل هذه الأنواع من الحقن، إذ إن استخدامها لا يخضع لأي قانون أو رقابة طبية ولا يشترط فيها الحصول على ترخيص أو تدريب طبي، ما يجعلها متاحة للجميع، وتؤدي في نهاية المطاف إلى مشاكل صحية خطيرة.

وتعقيبا على هذا الموضوع، قال د. إيلي ناصيف -اختصاصي جراحة التجميل- في لقائه مع صباح الخير يا عرب الثلاثاء 10 يناير/كانون الثاني 2012- إن خطورة حقن الخدود والشفاه تكمن في استخدام منتج دائم، حيث يتعامل الجسم معه على أساس أنه جسم غريب ما يؤدي إلى الإصابة بالتهابات تتزايد تدريجيا.

بينما أكد أن استخدام حقن حشو "الهالوريك أسيد" تعتبر آمنة، فالجسم يتعامل معها على أنها ليست غريبة عنه، محملا مسؤولية تواجد حقن فاسدة على وزارة الصحة التي من شأنها أن تتوخي الحذر في كل المنتجات التي يتم تداولها، وتقوم بدراستها جيدا لأنها تخضع لرقابتها.

وأضاف: "طالما أن حقن الشفاه أو الوجه مكونة من الهالورينك آسيد فإنها لا تتسبب في أي أضرار، أما إذا كانت الحشوات دائمة فلا بد من التوقف عن استخدامها فورا".

ولفت إلى أن هناك سيليكون صناعيا وليس طبيا يحدث نوعا من الالتهابات ويتم استخدامه في بعض الدول الأجنبية.

ودعا المرأة إلى أن تستفسر عن المنتج الذي تستخدمه في حقن وجهها أو شفتيها أو صدرها وتحصل على شهادة بمواصفات المنتج.