EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2012

البريطانيات يواجهن الأزمة الاقتصادية برهن حقائبهن الثمينة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تحولت حقيبة اليد الثمينة من اكسسوار فاره إلى سلاح لمواجهة الركود الاقتصادي، إذ ترهن سيدات بريطانيات حقائبهن ذات الماركات العالمية ليسددن فواتير متراكمة في ظاهرة جديدة شكلت حلا مبتكرا لمشكلة الأزمة الاقتصادية العالمية.

  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2012

البريطانيات يواجهن الأزمة الاقتصادية برهن حقائبهن الثمينة

تحولت حقيبة اليد الثمينة من اكسسوار فاره إلى سلاح لمواجهة الركود الاقتصادي، إذ ترهن سيدات بريطانيات حقائبهن ذات الماركات العالمية ليسددن فواتير متراكمة في ظاهرة جديدة شكلت حلا مبتكرا لمشكلة الأزمة الاقتصادية العالمية.

ومن المعروف أن محلات الرهن تقوم برهن الاشياء التقليدية مثل الذهب والساعات القيمة،  بالإضافة إلى السيارات والعقارات، لكن في الفترة الاخيرة فقد أصبحت الحقائب اليدوية  النسائية تمثل النسبة الأعلى  بين الأشياء المرهونة، وتحديدا الماركات الشهيرة مثل شانيل و لفتون وهيرميس  بالاضافة مايكل كورس

وتتوجه السيدة إلى محل الرهن فتعطيه الحقيبة لقاء مبلغ مالي ، يمكن استعادة في غضون 6 شهور في حالة تسديد قيمة الدين، أما إذا لم تستطع ذلك فتفقد حقيبتها القيّمة للأبد .