EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2012

الاعتداء على الأطفال في المدارس.. الأهالي يقدمون "النصائح" عبر موقع صباح الخير يا عرب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشف تقرير لمنظمة اليونيسف أرقاما صادمة عن عدد الأطفال الذين يتعرضون لاعتداءات متنوعة، إذ تتعرض فتاة من كل 4 لاعتداء جنسي، بينما يتعرض طفل من أصل 10 ذكور إلى اعتداء جنسي أيضا، والمؤسف أن 35% من حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال تقع من قبل الأقارب.

  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2012

الاعتداء على الأطفال في المدارس.. الأهالي يقدمون "النصائح" عبر موقع صباح الخير يا عرب

كشف تقرير لمنظمة اليونيسف أرقاما صادمة عن عدد الأطفال الذين يتعرضون لاعتداءات متنوعة، إذ تتعرض فتاة من كل 4 لاعتداء جنسي، بينما يتعرض طفل من أصل 10 ذكور إلى اعتداء جنسي أيضا، والمؤسف أن 35% من حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال تقع من قبل الأقارب و50% من هذه الاعتداءات تحدث في المنزل.

صباح الخير يا عرب ألقى الضور على الموضوع لمناسبة مرور اليوم العالمي للطفولة.

بدوره نبّه استشاري حقوق الطفل في الأمم المتحدة علاء سبيع إلى إمكانية أن تكون هذه الأرقام أعلى بكثير في الوطن العربي، وخاصة في حالة الاعتداء على الذكور، التي يعتقد أنها قد تساوي في نسبتها الاعتداء على الإناث لأن معظم أطفال الشوارع والأطفال العاملين هم من الذكور. وأضاف أنه بالإمكان إيجاد الحلول لهذه المشكلة إذا ما تم تفعيل القوانين الخاصة بحقوق الطفل، وتوعية أولياء الأمور بما تحفظه من حقوق لأبنائهم".

أما لمى الصفدي الاختصاصية النفسية فقد شددت في تحليلها للظاهرة على أن العنف الذي يتعرض له الطفل لا يكون جسديا فقط بالضرب أو الاعتداء الجنسي، بل هناك أيضا اعتداء لفظي وتسّلط أي ظاهرة التنمر في المدارس. وأكدت على ضرورة تكاتف 3 عوامل من أجل سلامة الطفل هي: المدرسة والعائلة والإعلام. وشددت على أنه بدون تعاون الأهل فإن دور الاختصاصي النفسي والاجتماعي لا قيمة له لأنه لا يحمل أي سلطة تستطيع حماية الطفل دون تقبل الأهل.

من ناحيته تفاعل جمهور صباح الخير يا عرب ومتابعي صفحة البرنامج على فيس بوك وتويتر مع الموضوع، وكان هناك عدة آراء ونصائح نذكر منها ما كتبته القارئة سمية الفيتوري حول متابعة سلوك الطفل: "يمكن معرفة ما إذا كان الطفل يتعرض لأي اعتداء في المدرسة إذا ما لاحظ الأهل أن الأطفال لا يرغبون بالذهاب إلى المدرسة، خصوصاً إذا وصل الأمر إلى حد المقاومة والبكاء، لا بد من وجود سبب، لا بدّ من متابعة سلوك الطفل إذا لم يتغير".

وكان محمد المغربي أول المعلقين على الموضوع كاتباً: "أنا دائما ما أسأل أبنائي إذا ما كانوا يتعرضون لأي اعتداء بالضرب من قبل المدرسين أو الطلاب وأنصح كل عائلة أولياء الأمور بالتقرب من أبنائهم".

أما كريم تيكا فنصح بـ: "المتابعة الدائمة من الأهل مع المدرسة وتلبية رغبة الأطفال في حضور أهلهم للحفلات المدرسية وعدم إهمال هذه المناسبات".

بدورها ذكرت أيل الطرق المباشرة لمخاطبة الطفل: "أنصح بطرق مباشرة في التوجيه مثل التنبيه على رفض أخذ أي شي كالحلوى من أي شخص غريب مهما كان وإبلاغ المعلم وولي الأمر إذا ما حدث ذلك".

وأخيرا كتبت شمس الحياة:"زرع الثقة في نفس الطفل من قبل العائلة هو المفتاح لحماية نفسه في المدرسة وغيرها لأن الطفل الذي يتعرض للقمع داخل منزله هو الأكثر ضعفا خارجه".