EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2012

الإحتطاب الجائر .. جرم بيئي ينتشر في ظل غياب الرقابة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"الإحتطاب الجائر" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن أن الاحتطاب خطراً على البيئة، حيث يساهم بإنخفاض الغطاء النباتي في الصحراء، واختلال التوازن البيئي والتصحر،كما يعرض المواطنين لمخاطر التلوث البيئي

  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2012

الإحتطاب الجائر .. جرم بيئي ينتشر في ظل غياب الرقابة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 158

تاريخ الحلقة 25 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عبدالعزيز الهويش
  • محمد الشرهان
  • ذيب القحطاني

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"الإحتطاب الجائر" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن أن الاحتطاب خطراً على البيئة، حيث يساهم بإنخفاض الغطاء النباتي في الصحراء، واختلال التوازن البيئي والتصحر،كما يعرض المواطنين لمخاطر التلوث البيئي، أوضحت الحلقة أن 6 الأف طن من الحطب معروضة في منطقة الرياض فقط، ما جعل الأرض جرداء وأن شجرة الغضى في عنيزة كادت أن تندثر جراء الإحتطاب الجائر، وذلك بحضور مدير عام إدارة الموارد الطبيعية في وزارة الزراعة عبدالعزيز الهويش، والراوي الشعبي محمد الشرهان، والمحتطب ذيب القحطاني.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل فهد بن جليد، كشف فيه عن الإحتطاب الجائر وطريقة تعامل المحتطبين مع الأشجار، حيث يقومون بوضع مبيدات عليها لكي تجف في وقت قياسي ويقومون بإقتلاعها وقطعها، ويقوم المحتطبون بنقل الحطب بين المدن دون حسيب أو رقيب.

وقال سالم الرشيدي:"الجميع يعرف أن الإحتطاب ممنوع، ولكن لا زال الجميع يقوم بالإحتطاب".

وقال إبراهيم الناجم:"نحاول زراعة الغضى من جديد لإعادته للبيئة بعد أن كان أن يندثر بسبب الإحتطاب الجائر".

عاد الحديث للإستديو بمداخلة هاتفية للرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبداللطيف آل الشيخ، الذي تحدث عن خبر تم نشره في إحدى الصحف قالت فيه أن 59% من الشباب السعودي يقومون بممارسة المنكر وذلك حسب دراسة قامت بها الهيئة ، حيث قال:"الخبر الذي ذكر في بعض الصحف غير صحيح، وما حصل أن هناك بحث قام به عدة أشخاص تم عرضه على الهيئة ورفضته جملة وتفصيلاً، لأنه غير دقيق وفيه ظلم وجرئه على الشباب، أن يقال عنهم مثل هذا الكلام، ونحن نكذب هذا الخبر وبعد دراسة أكتثفنا أن به تعدي كبير، وهذا التقرير غير صادر عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسنقوم بإتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة تجاه الصحيفة".

وقال مدير عام إدارة الموارد الطبيعية في وزارة الزراعة عبدالعزيز الهويش:" قضية الإحتطاب مشتركة الأنظمة موجودة ولكن لا زال الإحتطاب موجود، ولا بد من قناعة أن الحطب مضر وليس سلعة أساسية، ولا بد من معالجة أربعة أمور مرحلة الإحتطاب ومكان الحطب والبيع، وهذه المشاكل لو عولجت لأنتهت المشكلة".

وعن الحطب في الأسواق قال الهويش:"الأسواق تدخل تحت نظام البلديات، ولكن هناك تجمعات في الشوارع والطرقات، وازدياد جشع المحتطبين ساهم في تفاقم المشكلة، حيث يباع الحطب 10 كيلو مقابل 32 ريال، والسمر بخور الحطب حمولة ددسن قد يصل إلى 7 الأف ريال، وذلك لشدة حرارته ورائحته الجيدة، ووانيت السمر وصل إلى ألف ريال، وكلفت الشاص تترواح ما بين 1300 إلى 2000 ريال، والمسؤلية تقع على عاتق الزراعة والبلدية والداخلية وهيئة الحياة الفطرية، ولا بد من التكامل في العمل للوصول إلى حلول".

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء بحديث الهويش الذي أكد:"أن الجرم البيئي في المملكة ليس قضية، ولذلك يجب إيقاف سوق الحطب ومنطقة المدينة المنورة تعتبر الصدر الرئيسئ للحطب السمر".

وقال الشاعر محمد الشرهان:"الشعراء مدحوا السمر لريحته الطيبة، وشدة حرارته، وكان شد الحطب في الماضي من المدينة المنورة، وقد تغنى الكثير من الشعراء بالحطب السمر لجودته".

نحاول زراعة الغضى من جديد لإعادته للبيئة
إبراهيم الناجم

وأضاف الهويش:"أغلب المحتطبين من الأجانب ومخالفي نظام العمل، وليس جميعهم سعوديون كما يتداول بين الناس".

وأوضح القحطاني:"أنه يقوم بالإحتطام بنفسه، ويقوم بتجميع الحطب من الصيف ويقوم بتخرينه للشتاء".

وقال الهويش:"بعد فترة سيتم القضاء على البيئة، هناك إزدياد في الطلب كل بيت هناك مشب وكثرت الإستراحات والكشتات زاد من الإستهلاك".

وأكد الشرهان:"أن المخيمات الكبيرة في أم رقيبه وغيرها من أسباب زيادة الطلب، حيث يقومون بإستهلاك كميات كبيرة من الحطب، وفي القرى كان هناك شخصان يقومان بالإحتطاب للناس ويقومون ببيعه عليهم، ويحتطبون من الأرطى والقرض، وأهل النخيل كانوا يشبون من ناتج نخلهم".

وأضاف الهويش:"كانت هناك أودية أزيلت بالكامل، وهناك زحف زراعي وصناعي، والتصدير ممنوع بموجب النظام وهناك بعض الدول تقدمت بطلبات تصدير ولكن تم رفضها".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحدث الهويش حيث قال:"هناك تظافر من الجميع، لمنع الإحتطاب واللجنة التي تم تشكيلها حددت يوم 29-2-1434هـ أخر موعد لتصريف الحطب من الأسواق، وإلى ستم مصادرته وإستخدام الحطب المستورد مكانه، وبلدية الروضة قضت على البيع في طريق الثمامة، وغرامة المخالفة 2000 ريال مع مصادرت الحطب".

وقال الشرهان:"لابد من إبلاغ الناس بموعد منع الإحتطاب بوقت كافي لتصريف الحطب، ولا أظن أن الجميع يعلمون بأن يوم 29 هو أخر يوم في المهلة".

كانت هناك أودية أزيلت بالكامل ، وهناك زحف زراعي وصناعي
عبدالعزيز الهويش

وأضاف الشرهان:"في القرى لم يكن يأتيهم حطب بهذه الكميات، كانوا يحتطبون ما يكفيهم ويسد حاجتهم كان هناك أخوان أعمارهم كانت حول السبعين، يحتطبون على حمار لهم قصير القامة يشجع الصغارعلى ركوبه، يخرجون مع بزوغ الفجر يأخذون التلعة معهم يومياً ويدخلون الشعيب، ويقومون بالإحتطاب وهم يتحدثون مع بعض، ويحرصون على اليابس وليس الرطب، وحريصون على النقلة التي تعادل نقله ونصف لغيرهم أن لا يكون بها خلل، ومع دخول الظهر يصلون إلى السوق، ويستقبلهم الناس بفرح وتهليل، وذلك لجودة حطبهم وأسعارهم المناسبة، وكانوا يقومون بخدمة التوصيل للمنازل، وفي إحدى المرات قام أحد الأعيان بشراء الحطب منهم وأمرهم بإصاله إلى المنزل، وعندما وصلوا للمنزل أوقفوا الحمار، فقام أنشطهم بحمل الحطب على كتفه إلى المنزل، والأخر أخذ يطوي الحبل الذي كانوا يربطون به الحطب، فإذا بإبن لأحد جيرانهم يقف أمامهم وللتو أفاق من نومه، وهيئته رثه، وشكله مضحك ويمسك تمرة بإحدى يديه، وثوبه منشرح، وبه فلقة في رأسه وقام الطفل بإذاء الحمار وذلك بنغزه، فحاول أحدهم إبعاده، فأخبرهم أن يركبوه على الحمار ويكون إبن لهم، فقال أحدهم هذا ما أوصلنا إلى هذا السن دون أن نتزوج، نخاف أن نتزوج ويأتينا ولد مثلك "نبحل"أي نتورط" ولم نجد له "طاقيه".